علمت صحيفة “نداء الوطن” أن بعبدا شهدت اجتماعات دبلوماسية وسياسية موسعة لمتابعة التطورات الميدانية في الجنوب وإنذارات الإخلاء التي وجّهها الجيش الإسرائيلي إلى الضاحية، حيث أجرى الرئيس عون اتصالات بالأميركيين من أجل وضع حد للتصعيد، بالإضافة إلى متابعة مسار التفاوض، حيث كان هناك تواصل مع السفير السابق سيمون كرم ولجنة الدعم في بيروت.
وفي وقت لم يُسجّل أي تواصل مباشر بين عون وبري، إلا أن مواقف بري الأخيرة شكّلت خرقًا ولو شكليًا من قبل “حزب الله”، باعتبار أن بري لا يمكن أن يدلي بمواقف تخص “الحزب” من دون تفويض من الأخير. وسيكون تثبيت وقف إطلاق النار البند الأول الذي سيطرحه لبنان في جلسة التفاوض اليوم، وسيطلب من واشنطن دعم هذا الموقف، في حين ليس هناك من رهان كبير على تحقيق خرق كبير في هذه الجلسة.