قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إنّ الجميع يؤكد أنّ ما حدث في ميناب ولامرد كان جريمة حرب واضحة وليس خطأً عملياتياً، خلال العدوان على إيران.
وشدد غريب أبادي، في غضون مناورات “فدائيو إيران”، على أنّه لا يمكن للولايات المتحدة أن تفلت من مسؤوليتها بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان. وذكّر بما ارتكبه العدوان الأميركي بحق المدنيين في إيران، إذ ” تلطخت مدرسة في ميناب بدماء 168 طفلاً”، و”تحولت أرضية ملعب رياضي في لامِرد إلى مسلخ للمدنيين”.
وصباح اليوم الجمعة، انطلقت مناورات “فدائيو إيران” بحضور 313 ألف فدائي إيراني، وفقاً لما أعلنته وكالة “مهر” الإيرانية.
ويأتي التجمّع الكبير بوصفه إحياء لأسبوع الدفاع المقدّس، واحتفالاً بالليلة الـ 200 لصمود ومقاومة الشعب الإيراني في الساحات بوجه العدوان الأميركي الإسرائيلي.