أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز، خلال زيارته الرسمية للجزائر، أنه توصل إلى اتفاق مع نظيره الجزائري سعيد سعيود، لإعادة تفعيل “تعاون أمني رفيع المستوى”.
وجاء هذا الإعلان عقب لقائه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اليوم الثاني من زيارته، التي تُعد مؤشراً أولياً على محاولة استئناف الانفتاح في العلاقات الثنائية بعد توترها منذ صيف 2024.
وأوضح نونييز، أنّ الاتفاق يهدف إلى استئناف العلاقات الأمنية الطبيعية وتعزيزها على صعيد التعاون القضائي والشرطي والاستخباراتي. كما أكد أنّ زيارة الجزائر تم التحضير لها على المستوى التقني من قبل الطواقم المعنية، وجرى الانتقال الآن إلى المرحلة السياسية.
يأتي هذا التطور بعد تدهور العلاقات بين البلدين إثر اعتراف فرنسا بخطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية “تحت السيادة المغربية”، في سياق النزاع المستمر منذ خمسين عاماً بين الرباط وانفصاليي جبهة البوليساريو المدعومين من الجزائر.