أفرجت فنزويلا عن ثمانية ضباط في الجيش كانوا مسجونين بتهمة التآمر للإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو، في أحدث دفعة من السجناء السياسيين الذين يتم إطلاقهم منذ اعتقاله في عملية أميركية.
وأفرجت فنزويلا عن مئات السجناء السياسيين منذ أن اعتقلت قوات أميركية مادورو في عملية خاطفة في العاصمة كراكاس في كانون الثاني.
ويرتبط الضباط الثمانية بقضية “المظليين” الفنزويلية، عندما اتُهموا عام 2017 بالتحريض على انقلاب ضد مادورو.
وكان الجنرال راوول بادويل، المساعد المقرب السابق لسلف مادورو، الاشتراكي هوغو تشافيز، من بين المسجونين.
وتوفي بادويل في السجن عام 2021.
وأظهرت لقطات نشرتها منظمة “فورو بينال” غير الحكومية الضباط مرتدين قمصانا صفراء وهم يبكون ويعانقون أفراد عائلاتهم أثناء خروجهم من السجن.
وغادر الجنرال المسجون رامون لوسادا المحكمة على كرسي متحرك، لكنه نهض ليعانق ويقبل الجمع قبل أن يلف علم فنزويلا حول عنقه.