يحل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بمولدافيا، اليوم، في زيارة دعم رمزية، عشية انطلاق الحملة الانتخابية البرلمانية المقررة الشهر المقبل.
وبمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لاستقلال كيشيناو، يلتقي القادة الأوروبيون الثلاثة، برئيسة مولدافيا مايا ساندو التي تدفع نحو انضمام بلادها الى التكتل القاري.
وأفادت الرئاسة المولدافية بأن الزيارة تشكّل رسالة “دعم لمولدافيا من قبل القادة الأوروبيين، بينما تزيد روسيا من تدخلاتها قبل الانتخابات البالغة الأهمية” الشهر المقبل.
ووجهت ساندو وحلفاؤها الأوروبيون مرارا اتهامات لموسكو بمحاولات زعزعة استقرار الجمهورية السوفياتية السابقة، الواقعة بين أوكرانيا التي تواجه الغزو الروسي منذ أكثر من ثلاثة أعوام، ورومانيا العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).
هذا، وتلتقي ساندو والقادة الأوروبيون الثلاثة الصحافيين بعد ظهر الأربعاء قبل المشاركة في حفل عشاء.
يأتي بعد ذلك إلقاء كلمات خلال الاحتفالات الرسمية بذكرى استقلال مولدافيا في “ساحة الاستقلال” بكيشيناو، والتي من المقرر أن تختتم بحفلة موسيقية.
وأكد مستشار في الرئاسة الفرنسية للصحافيين إن ماكرون وميرتس وتوسك يريدون تجديد “دعمهم لاستقلال مولدافيا وسيادتها وسلامة أراضيها”، إضافة الى دعم “المسار الأوروبي” لكيشيناو. واضاف: “لا يمكننا تجاهل عواقب الحرب العدوانية التي تشنها روسيا على أوكرانيا، والتي تؤثر مباشرة على مولدافيا”. وأشار أن الأخيرة “مهددة من روسيا”، منددا بـ «تدخل موسكو” وخطتها التي تشمل “الترهيب” و”عرقلة السيادة” و”استغلال الانفصالية”، في إشارة الى منطقة ترانسنيستريا الانفصالية الموالية لموسكو الواقعة في شرق البلاد، وحيث تتمركز قوات روسية.