أصدر القائد العام للحرس الثوري الايراني العميد أحمد وحيدي، رسالة بمناسبة ذكرى تحرير مدينة خرمشهر، مؤكداً أن الشعب الإيراني الواعي سيفشل مخططات العدو.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن القائد العام للحرس الثوري أصدر رسالة بمناسبة 24 ايار، الذي يوافق ذكرى تحرير خرمشهر واليوم الوطني للمقاومة والتضحية والانتصار.
وجاء في نص الرسالة: اليوم، وبعد مرور 44 عاماً على ملحمة تحرير خرمشهر والانتصار في عملية بيت المقدس، يخرج الشعب الإيراني مرة أخرى مرفوع الرأس من الحرب المفروضة الثالثة، التي بدأت بالهجوم الإرهابي الذي شنه العدو الصهيوني ـ الأميركي، وأسفر عن استشهاد القائد الكبير للثورة وعدد من قادة القوات المسلحة وطلاب من مدينة ميناب.
وأضاف البيان أن العدو، وبعد أربعين يوماً من المقاومة الصلبة والرد الحاسم والمدمر من قبل القوات المسلحة، اضطر إلى طلب وقف إطلاق النار مذلولاً، وهو اليوم يشهد غضب الإيرانيين المطالبين بالثأر لقائد الثورة الشهيد.
واعتبرت القيادة أن الحرب المفروضة الثالثة كانت حرباً مركبة، إلا أن الرد الحاسم والقوي الذي قدمه الحرس الثوري والقوات المسلحة، بدعم من الحضور الشعبي الواسع، أفشل أهداف العدو وأحبط مخططاته.
وشدد البيان على أن عبرة خرمشهر تكمن في الاعتماد على القدرات الذاتية وتعزيز الردع الفاعل، مؤكداً أن التقدم النووي والصاروخي والدفاعي الإيراني أجبر أعداء الثورة والجمهورية الإسلامية على إعادة حساباتهم.
وأكد أن أكبر رصيد استراتيجي للبلاد يتمثل في الحضور الشعبي الواعي والحاسم في مختلف الساحات، باعتباره سداً منيعاً أمام محاولات الاختراق والتآمر.
وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بأعلى درجات الجهوزية والردع الفاعل في المجالات الصاروخية والجوية والبحرية والبرية والفضائية والسيبرانية، محذراً من أن أي اعتداء جديد سيقابل برد مدمر وجحيمي على المستويين الإقليمي وخارج المنطقة.
واعتبر البيان أن تحرير خرمشهر يمثل نموذجاً ملهماً للانتصارات المقبلة، وصولاً إلى تحرير القدس والقضاء على الكيان الصهيوني على يد محور المقاومة ومجاهدي العالم الإسلامي.