شدد رؤساء المؤسسات الأوروبية على أهمية الحفاظ على التضامن عبر الأطلسي والعالمي مع أوكرانيا.
وفي بيان مشترك اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة لبدء الحرب الروسيةـ الأوكرانية، أعلن رئيس المجلس الأوروبي انطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيسة البرلمان الأوروبي رويرتا ميتسولا، أن “هدفنا هو تحقيق سلام شامل وعادل ودائم لأوكرانيا، قائم على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”، وأكدوا دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام يحفظ الكرامة ويضمن الأمن على المدى الطويل، “فاحترام السيادة والسلامة الإقليمية هو حجر الزاوية”، مشيرين الى أنه “لا يحق لأي دولة ضم جارتها”.
ورأى البيان المشترك أن “روسيا لم تحقق أهدافها العسكرية في أوكرانيا. ولأنها عاجزة عن التقدم في ساحة المعركة، فإنها تستهدف عمداً البنية التحتية المدنية والحيوية في أوكرانيا، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة والمستشفيات والمدارس والمباني السكنية، في خضم شتاء قارس”. وثمّن “صمود وعزيمة وقوة الأوكرانيين”.
وأعلن القادة أن “الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم دعم شامل سياسي ومالي واقتصادي وإنساني وعسكري ودبلوماسي لأوكرانيا وشعبها”.
ووفق البيان، فإن التكتل الموحد “لا يزال أكبر مانح لأوكرانيا. فبالإضافة إلى ما يقارب 200 مليار يورو من الدعم المقدم منذ عام 2022، اتفق القادة الأوروبيون على تقديم 90 مليار يورو لأوكرانيا في الفترة 2026-2027 للمساعدة في ضمان قدرتها على تلبية احتياجاتها العاجلة في الميزانية والدفاع، والحفاظ على قوتها في مواجهة الهجمات الروسية”.
وأكد القادة أنه “سيتم إنفاق 60 مليار يورو من حزمة الدعم هذه على الاحتياجات العسكرية وسيتم صرف الدفعة الأولى في أقرب وقت ممكن”.