قماطي: العدو يعتدي علينا يومياً وكل الضغط الذي يُمارس علينا أميركياً وأوروبياً لن يؤثر علينا

السبت ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٥

قماطي: العدو يعتدي علينا يومياً وكل الضغط الذي يُمارس علينا أميركياً وأوروبياً لن يؤثر علينا

قال عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي خلال الملتقى العربي الاوروبي المقاوم في بيروت تحت عنوان تحرير الاسرى في اطار سيرورة مواجهة حرب الابادة ودعم المقاومة:
باسمي وباسم حزب الله نجدد ترحيبنا بكم في لبنان ونعبر عن سرورنا بلقائكم ونثمن روحكم ذات البعد الإنساني والساعية للحقيقة وللعدالة، رغم الضغوط التي تمارس عليكم، كما نعول على نضالكم وعلى مواقفكم المؤثرة في مواقعكم أينما كنتم، في فرنسا وأوروبا وفي أرجاء العالم.
لقد شكلت أرض فلسطين، نقطة الإنطلاق والأساس في مشروع قيام الدولة الصهيونية، وقامت دولة الإحتلال على دعاية خاطئة وظالمة عنوانها: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وارتبط تاريخها التوسعي بالمجازر بحق أبناء فلسطين وطرد من تبقى من بيوتهم الآمنة.
لقد كانت لإسرائيل أطماع في لبنان إنطلاقا من مشروع الدولة الصهيونية الكبرى من النيل إلى الفرات، وتركزت أطماعها على مياه الليطاني، فرفعت إلى الأمم المتحدة في العام 1965 مشروعا عُرف بمشروع شاريت ( وهو وزير خارجية العدو موشي شاريت آنذاك)، يقوم على طلب الموافقة الدولية على ضم الأراضي اللبنانية من الحدود مع فلسطين إلى نهر الليطاني.
لم تحترم إسرائيل استقلال لبنان ودأبت على إنتهاك حدوده الدولية وقد قالت رئيسة الوزراء الصهيونية غولدا مائير سابقا إن لبنان خطأ تاريخي، ولم تقم الدولة اللبنانية بواجباتها في حماية الوطن والمواطنين من التهديدات الصهيونية.
الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان أستمرت ودون توقف وحتى قبل الوجود الفلسطيني المسلح في جنوب لبنان في العام 1969، ولقد نفذت إسرائيل هجمات عديدة منها قصف الطائرات المدنية في مطار بيروت الدولي العام 1968 وقامت باجتياح لبنان في العام 1978 ووصلت حنى نهر الليطاني ورفضت تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 425 والقاضي بانسحابها من لبنان ثم وسعت إجتياحها للأراضي اللبنانية في العام 1982 ووصلت إلى بيروت ونفذت مجازر صبرا وشاتيلا وتسببت إعتداءاتها بارتقاء عشرات الألوف من الشهداء المدنيين ومئات الآلاف من الجرحى وتدمير هائل في البنى التحتية وفي أملاك اللبنانيين وتهجيرهم من أرضهم، واستمر إحتلال اسرائيل للأراضي اللبنانية حتى العام 2000 عندما خرجت ذليلة ومدحورة ونفذت القرار الدولي 425 تحت ضغط ضربات المقاومة الإسلامية والوطنية التي حررت الأرض والإنسان في لبنان.
إن الطبيعة العدوانية لإسرائيل دفعتها ومن جديد للعدوان على لبنان في العام 2006 حيث أفشلت المقاومة مشروعها وأعادتها بالقوة مدحورة إلى فلسطين، ثم استغلت عملية طوفان الأقصى التي أرادت تحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون الصهيونية وقامت بعدوان شامل على غزة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم وبناء المستوطنات فيها ووقف العالم داعما أو متفرجا، فساندت المقاومة في لبنان أهل غزة في معركة الإسناد وكان حرصها شديدا على ألا تتوسع الحرب، إلا أن العدو شن حربا واسعة النطاق على لبنان والمقاومة وتصدت كل القوى الإسلامية والوطنية الشريفة للعدوان: من حزب الله إلى حركة أمل إلى قوات الفجر إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي وكل المناضلين الشرفاء ، وقد أثمر صمود المقاومة أن أفشل العدوان الصهيوني الأميركي ومنعه من التوسع في العمق اللبناني، فطلب العودة إلى القرار 1701 برعاية أميركية فرنسية.
لقد إلتزم لبنان دولةً ومقاومةً بمندرجات القرار 1701 فيما لم تلتزم إسرائيل مطلقا الإلتزام به وحتى اليوم، وعمدت بالتنسيق مع الولايات المتحدة إلى الضغط على لبنان لتسليم سلاح المقاومة وللرضوخ للإرادة الأميركية على مستوى المنطقة ككل، فيما لا يزال الإحتلال اليوم يحتجز الأسرى اللبنانيين، وأسرانا اليوم في سجون الإحتلال الصهيوني ينتظرون كما إنتظر جورج عبدالله ليتحرروا بقوة المقاومة والتفاف الناس من حولها.
لقد رفضت المقاومة مطلب تسليم السلاح، حيث لا يزال فيه لبنان تحت تهديدات نتنياهو بإبتلاع كل أرضه في إطار إسرائيل الكبرى والتي أعلنها على شاشات العالم أجمع، وفي وقت تؤكد فيه المقاومة شرعتها من القانون الدولي ومن شرعة حقوق الإنسان، وهي شرعية تعلو على إرادة البعض ممن لا يريدون للمقاومة أن تدافع عن الأرض وتحرر الإنسان.
وهي اليوم تؤكد على صمودها في وجه المشروع الأميركي الصهيوني وتعتمد سياسة الإنفتاح على الدولة والعالم العربي وعلى كل القوى الشريفة في العالم. ولقد أثمرت سياسة المقاومة إسقاط مشروع التطبيع وسياسة التفاوض مع العدو المحتل، وستعمل على مواجهة مشروع الهيمنة الأميركية ومحورها المساند لها في المنطقة.
لقد أرادوا للمنطقة وخصوصا في لبنان وسوريا وفلسطين، أن تسير نحو مسارات التجزئة والتفتيت وأرادوا قتل كل موارد القوة فيها تمهيدا لإبتلاعها من قبل العدو الصهيوني عبر القوة والإرهاب ، فيما فرنسا، الشريكة الراعية لتنفيذ القرار 1701 ومع الأسف لا تستطيع أن تفعل شيئا…
نعدكم بأن نستمر في نضالنا الأممي لأجل تحرير فلسطين ولتحرير كل الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين من سجون الإحتلال الصهيوني، ونجدد شكرنا لحضوركم ومشاركتكم ونقدر للشباب الأوروبي المناضل والصادق موقفه الداعم للبنان وللقضية الفلسطينية، كما نشكر جهودكم الكريمة والدؤوبة وجهود كل المخلصين في فرنسا والعالم، والتي أثمرت عن إطلاق سراح المناضل الكبير جورج إبراهيم عبدالله، حيث كانت هذه الخطوة مدعاة سرور ونصر لمسيرة الكفاح ضد العدوان بكل تجلياته، ونؤكد لكم أننا سنبقى معا في خدمة قضايا العدالة والمستضعفين في كل أرجاء العالم وفي مقدمتها قضية فلسطين.

شارك الخبر

مباشر مباشر

11:30 am

الفلبين ترفع مستوى التأهب بعد ثوران بركان مايون

11:28 am

من الحوار إلى التشريع: مركز «نساء الشمس» يفتح مساراً جديداً لتعزيز حقوق المرأة في لبنان

11:28 am

رسمياً.. نقل رالي دكار 2027 من السعودية إلى المغرب والبرتغال

11:26 am

“العربية”: تأكد مقتل القياديين الأمنيين في أنصار الله إبراهيم النونو وأبو عبدالله السفياني

11:22 am

اليونان تعتقل ثلاثة على خلفية انفجار أودى بحياة ستة في أثينا

11:20 am

الدفاع المدني: 83 مهمّة خلال الـ 24 ساعة الماضية

11:18 am

بعد أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة في العالم.. Binance تجمّد أصولا مشفرة عقب اختراق تسبب في خسائر 6.3 مليار دولار

11:13 am

ميرتس: سأنقل مخاوف شركاء آسيويين بشأن الحماية التجارية إلى الاتحاد الأوروبي

11:11 am

أسهم أوروبا تتراجع

11:07 am

سلام: معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين تتطلّب مقاربة جديدة

11:02 am

تنبيه من “الصحة” الى حالات مشتبهة مصابة بداء “تريشينيلا”

10:56 am

الوسطاء القطريون إلى طهران لبحث استئناف المفاوضات مع واشنطن ومنع تجدد الحرب

10:36 am

القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر: نتنياهو يجتمع مع بن غفير في محاولة لعرقلة تشكيل معسكر التغيير حكومة أقلية

10:10 am

السلطات الروسية: تأخر أكثر من 100 رحلة جوية في مطارات موسكو بسبب القيود على الملاحة

10:10 am

عون مستقبلا الإدارة الجديد للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني: لوضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار آخر

10:04 am

شقير أطلع عون على نتائج زيارته السعودية

09:57 am

الجيش: توقيف سوري في منطقة الكرنتينا بجرم الاتجار بالمخدرات

09:49 am

رجي ينقل تضامن لبنان إلى إسبانيا إثر حادثة القطارين

09:47 am

عمدة موسكو: تدمير 84 مسيّرة أوكرانية في طريقها إلى العاصمة

09:27 am

انزلاق آلية لـ”اليونيفيل” على طريق حاصبيا – راشيا

09:16 am

انخفاض جديد في سعر البنزين في مقابل ارتفاع سعر المازوت

09:10 am

انفجار صاروخ اعتراضي في أجواء الطيبة

09:00 am

نتنياهو: لعدم تأليف حكومة بالتحالف مع قوائم عربية

08:58 am

الأمطار تسببت بانهيار جزء من الجبل المحاذي لطريق الهيكلية باتجاه ضهر العين – الكورة

08:53 am

وفاة الممثل البريطاني باتريك ستيوارت

08:26 am

رئيس اذربيجان لن يشارك اليوم في قمة منظمة الدول التركية

08:23 am

سلسلة اجتماعات للوزير هاني بحثت شؤونا زراعية

08:16 am

تراجع الذهب مع تعزيز بيانات التضخم الأميركية توقعات رفع الفائدة

07:40 am

النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن الإمدادات

07:39 am

التحالف: تدمير مسيّرة في منطقة مكة المكرمة أطلقها “الحوثيون”

07:38 am

إحصاءات غرفة التحكم: 16 جريحا في 11 حادث سير خلال 24 ساعة

07:37 am

عناوين الصحف الصادرة اليوم

07:33 am

القوات.. استمرار مقاطعة الجلسات الحكومية يبقى الخيار المنطقي

07:30 am

عقوبات أميركية مرتقبة تطال شخصيات من خارج حزب الله

07:26 am

بري يستعين بالأمير يزيد بن فرحان لمنع إحالة ملف ضهر البيدر إلى المجلس العدلي

07:21 am

جعجع يحاول الدفع بقوة لإقالة قائد الجيش!

07:20 am

تراجع الرهان على الضغوط الأميركية يجمّد مسار التفاوض

07:16 am

ضهر البيدر يفجّر خلافاً حكومياً وسلام يرفض التصعيد

07:13 am

واشنطن تطرح دوريات لبنانية إسرائيلية مشتركة والجيش يرفض

07:08 am

الرهان على واشنطن لوقف أي حرب مقبلة