وصفت القناة “12” الإسرائيلية الوضع الميداني والعسكري للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وعلى “الحدود الشمالية” بالمقلق للغاية، مؤكدة أن “الجيش” الإسرائيلي ينزف بالفعل، وأن الأسبوع الماضي كان واحداً من أكثر الأسابيع دموية منذ “بدء وقف إطلاق النار”.
واعترفت أنه منذ بدء ما يوصف بـ”وقف إطلاق النار”، قُتل 17 جندياً وموظف واحد في وزارة الحرب الإسرائيلية في جنوب لبنان وعلى “الحدود الشمالية”، مشيرةً بـ “أسف شديد” إلى أن الأسبوع الماضي وحده شهد مقتل 6 جنود من “الجيش” الإسرائيلي.
وأقرّت قناة “كان” الإسرائيلية بوقوع المؤسسة العسكرية في مأزق ومستنقع عملياتي، بفعل “المعادلة المقلقة” التي يفرضها حزب الله عبر المحلقات المفخخة، قائلة: “نحن أمام وضع مقلق للغاية فيما يتعلق بتهديد المحلقات المفخخة لحزب الله، فـ”الجيش” الإسرائيلي دخل هذه المعركة وهو غير مستعد لهذا التهديد القاتل”.
وأضافت أن الجنود الإسرائيليين مكشوفون اليوم تماماً أمام هذا التهديد، في ظل قدرة شبه معدومة على حماية أنفسهم، وليس لديهم عملياً أي وسيلة فعالة للدفاع عن أنفسهم من هذه المحلقات.
وأكدت قناة “كان” أن استمرار النزيف البشري والعملياتي دفع بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى تفضيل رؤية تسوية سياسية عاجلة تخرجها من هذا المأزق ومن هذا المستنقع اللبناني.
ولفت الإعلام الإسرائيلي إلى غياب الحلول على المستويين العسكري والسياسي، معقباً بالقول: “لكن حتى هذه اللحظة، وللأسف الشديد، لا يوجد أي أفق واضح لنهاية هذا الوضع، وما زالت القوات موجودة هناك في وضعٍ مقلق للغاية”.