حسب مصدر أمني ودبلوماسي غربي فإنّ الجيش الإسرائيلي يستعدّ لتوسيع العملية العسكرية في منطقة علي الطاهر للسيطرة عليها الشهر المقبل، لكن وفق ضوابط من المستوى السياسي ومن الإدارة الأميركية ولكلّ أسبابه وحساباته السياسية والانتخابية، لذلك يرجح المسؤول لـ»البناء» اكتفاء الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على مرتفعات علي الطاهر والتلال المحيطة بأقلّ الأضرار والكلفة والالتزام بالضوابط والقيود الأميركية بعدم توسيع الحرب واشتعالها مجدّداً في المنطقة وجرّ إيران إليها بالتزامن مع سعي أميركي لإحياء المفاوضات ومذكرة التفاهم مع إيران في إسلام أباد.