كتبت “الأنباء الإلكترونية”: لم تُقدّم إسرائيل أي تنازل خلال الجولة السابعة من المفاوضات التي استضافتها روما على مدى ثلاثة أيام، ولم تلتزم بأي تعهد، على غرار نهجها المعتاد كدولة احتلال لا تعترف بحدود جغرافية، لا شمالاً ولا جنوباً. بل على العكس، أكد وفدها المفاوض ثلاث لاءات واضحة: لا منطقة تجريبية جديدة، لا انسحاب، ولا وقف لإطلاق النار.
في المقابل، نجحت إسرائيل في نقل النقاش إلى مسار آخر، تمثّل في البحث بأسماء الدول التي يمكن أن تشارك في قوة “التحقق” من نزع سلاح حزب الله. ومن المقرر أن تختار واشنطن الدول المشاركة من هذه اللائحة، فيما تؤكد المعطيات أن إسرائيل استبعدت فرنسا وإسبانيا منها.
وبحسب معلومات “الأنباء الإلكترونية”، من المتوقع أن تُعقد الجولة الثامنة من المفاوضات مطلع أيلول، فيما يترقب لبنان وصول الجنرال الأميركي جوزف كليفلاند، المتوقع أن يصل قريباً للإشراف على مسار التفاوض، أو ما يمكن وصفه بـ”التفاوض الأحادي”، إذا صحّ التعبير.