إحتفلت اليونيفيل اليوم بذكرى مرور 47 عامًا على تأسيسها من قبل مجلس الأمن الدولي في مقرها العام في الناقورة بعد عامين من عدم انعقاده بسبب إستمرار الأعمال العدائية على طول الخط الأزرق.
وخاطب رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، الجنرال أرولدو لاثارو، كبار ضباط الجيش اللبناني والمسؤولين المحليين وقوات حفظ السلام، مؤكدًا التزام البعثة بالعمل على تخفيف التوترات وتعزيز الحوار من أجل وقف دائم لإطلاق النار. وقال لاثارو: قلوبنا مع من فقدوا أحباءهم ومنازلهم، ومع توقف الأعمال العدائية نأمل أن تتمكن العائلات النازحة من العودة قريبًا بسلام.
أضاف: نحن ندخل فصلاً جديداً، حيث نعمل جنباً إلى جنب مع الجيش اللبناني لتنظيف الطرق وإجراء الإصلاحات وإزالة المتفجرات. وبالإضافة إلى ذلك، تواصل اليونيفيل التزامها بدعم المجتمعات المحلية، ضمن إمكانياتها وقدراتها، من خلال الأنشطة المختلفة التي تعد ذات تأثير كبير في المنطقة.
وتابع لاثارو: من اجل مساعدة الحكومة الجديدة علينا تقديم الدعم للجيش اللبناني الضامن الوحيد للأمن في الجنوب والسيادة في لبنان.
وشدد على انه لا يمكن تطبيق القرار ١٧٠١ بنجاح إلا من خلال جهودنا المشتركة، حيث تعمل اليونيفيل والجيش اللبناني جنبًا إلى جنب لمنع التصعيد، والحفاظ على الاستقرار، وتعزيز سلطة الدولة في جنوب لبنان.