أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الزيارة الثالثة للموفد الأميركي توماس باراك الى بيروت لم تتمكن من انتزاع موعد محدد من السلطات اللبنانية لمعالجة مسألة تسليم السلاح، فكل ما حصل عليه براك هو اعادة تأكيد القرار المتخذ بحصرية السلاح بيد الدولة وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، الامر الذي ابقى الملف في حال من المراوحة.
وقالت المصادر ان براك حاول الحصول على جواب من المسؤولين الذين التقاهم حول الجدول الزمني لتسليم السلاح كي يتم وضع الامور على السكة الصحيحة انما لم ينجح، وفي الوقت نفسه كان تأكيد لبناني رسمي على موضوع الانسحاب الإسرائيلي.