يلتقي الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” مارك روته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الأربعاء، سعياً لتهدئة التوتر المرتبط بحرب إيران والتهديدات الأميركية بسحب القوات من أوروبا، وذلك قبيل قمة لقادة الحلف تعقد تموز المقبل في أنقرة.
وأحد الأدوار الرئيسية التي اضطلع بها روته منذ انتخاب ترامب في تشرين الثاني 2024 هو التعامل مع عداء الرئيس الأميركي تجاه الحلف ومنع التوترات، بما في ذلك مساعي ترامب لضم جزيرة غرينلاند، والحيلولة دون أن يتحول الأمر إلى أزمة دائمة.
ومن المرجح أن يتبع اجتماع الأربعاء هذا النمط.
وقال ستيفن ويرثيم، من مؤسسة “كارنيغي للسلام الدولي” البحثية التي تتخذ من واشنطن مقراً: “أعتقد أنه يحاول التوصل إلى اتفاق مع ترامب للتأكد من نجاح قمة حلف شمال الأطلسي أو عدم فشلها”.
وأضاف ويرثيم: “تحمل قمة حلف شمال الأطلسي احتمالاً لمخاطر كبيرة، لأن ترامب مستاء ومتقلب المزاج، وحتى لو جاء روته وقال إنه توصل إلى تفاهم مع ترمب، فمن يدري ما الذي سيحدث بعد أسبوعين”.