وقالت د. بارتيشيا جاكومي باز، عالمة البراكين بالجامعة، إن البركان عاد إلى واجهة الباحث العلمي، ما دفعهم إلى تكثيف مراقبته، مع تأكيدهم في الوقت نفسه عدم وجود دلائل على ثوران وشيك.
وأضافت: «سجلنا خلال فترة رصد امتدت من حزيران إلى كانون الأول 2025، ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، وتغيرات في كيمياء بحيرة الفوهة، إضافة إلى انبعاثات غازية شملت كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون. كما رصدنا تشكل كرات كبريتية مجوفة غير مألوفة داخل برك من الكبريت السائل في الحفرة».
وأوضحت: «أظهرت الملاحظات الميدانية تحول لون بحيرة الفوهة من الأخضر إلى الرمادي، في مؤشر على ارتفاع مستويات الكبريتات والسيليكا، إلى جانب تسجيل تركيزات متقلبة من الكلوريد وتفاعلات متغيرة بين الغاز والماء».
وأكدت: «هذه الظواهر تدل على نشاط حراري مائي ناتج عن دوران سوائل ساخنة تحت السطح، وليس عن حركة صهارة منصهرة. وأن البيانات الزلزالية تشير إلى مستويات منخفضة من النشاط، ما يعزز استبعاد سيناريو الثوران الوشيك».