قال الملياردير الأميركي والرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك إنه بحاجة إلى زيادة حصته في الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية إلى حد قد يجعله أول تريليونير في العالم، مؤكداً أن هدفه ليس زيادة ثروته الشخصية، بل حماية شركته من فقدان السيطرة عليها.
وأوضح ماسك في اتصال مع المستثمرين يوم الأربعاء: «ليس الأمر أنني سأذهب لأُنفق المال، لكن يجب أن تكون لدي سيطرة تصويتية كافية تمنحني تأثيراً قوياً».
وأشار ماسك إلى أنه يريد حماية تسلا من شركتي الأبحاث آي إس إس «ISS» وغلاس لويس «Glass Lewis»، اللتين تقدمان توصيات للمساهمين حول كيفية التصويت في قرارات الشركات، ووصفهما بأنهما «إرهابيتان في عالم الشركات».
وأضاف ماسك: «لا أشعر بالارتياح لفكرة أنني أبني جيشاً من الروبوتات هنا ثم يتم طردي بسبب توصيات سخيفة من الشركتين اللتين لا تملكان أدنى فكرة عمّا يجري».
وادعى ماسك أن صناديق المؤشرات السلبية التي تمتلك جزءاً كبيراً من أسهم تسلا تتبع توصيات الشركتين بشكل أعمى. لكن في الواقع، يميل تصويت المساهمين إلى اتباع توصيات مجلس إدارة تسلا.