دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تكثيف جهود مكافحة معاداة السامية في بلاده، حيث أظهرت بيانات حكومية حديثة أن العداء تجاه اليهود لا يزال مرتفعا رغم انخفاض الوقائع المسجلة العام الماضي.
وانتقد ماكرون ما أسماه “سم الكراهية عبر الإنترنت” وحث المفوضية الأوروبية على محاسبة المنصات الإلكترونية الكبرى.
وقال “في فرنسا عصر التنوير، تتوقف ’حرية التعبير’ عند معاداة السامية والعنصرية”.