مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الى فرنسا ولقائه الرئيس ايمانويل ماكرون، قالت اوساط سياسية لصحيفة “الديار” ان اللقاء سيتخلله بحث في الملف اللبناني حيث يعول ماكرون على الثقل السياسي للرياض كجسر تواصل وتأثير لإقناع واشنطن بجدوى وأهمية الانخراط الفرنسي الفاعل في المشهد اللبناني.
والحال ان باريس تدرك أن التنسيق مع المملكة العربية السعودية يشكل رافعة أساسية لتبديد أي تحفظات أميركية، وخلق توازن دبلوماسي يتيح لفرنسا ممارسة دور «الوسيط الموثوق» والشريك الاستراتيجي القادر على إدارة التفاصيل المعقدة للساحة اللبنانية بالتعاون مع القوى الدولية الفاعلة.