ألغى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولته المقررة إلى نيجيريا والسنغال نهاية أكتوبر/تشرين الأول الحالي، على وقع أزمة اجتماعية متصاعدة في فرنسا، في خطوة تأتي بينما تسعى باريس إلى إعادة تنشيط علاقاتها مع دول غرب أفريقيا، بحسب مجلة “جون أفريك” الفرنسية.
وذكرت المجلة أن الجولة، التي كانت التحضيرات لها قد قطعت شوطًا متقدمًا، لم يُعلن عنها رسميًا من جانب قصر الإليزيه، وكان من المقرر أن تبدأ بزيارة إلى العاصمة النيجيرية أبوغا في 28 أكتوبر/تشرين الأول، قبل أن يتوجه ماكرون إلى داكار لإجراء زيارة دولة يومي 30 و31 من الشهر نفسه.