قال مصدران مطلعان إن ماكواري انسحبت من المنافسة على حصة في شبكة خطوط أنابيب نفط كويتية بنحو سبعة مليارات دولار، لتصبح بذلك من أوائل المستثمرين المعروفين الذين ينسحبون من صفقة خليجية بسبب حرب إيران.
وأفاد أحد المصدرين بأن شركة الاستثمار الأسترالية في البنى التحتية أبلغت مؤسسة البترول الكويتية يوم الجمعة بانسحابها من الصفقة بسبب النزاع والوضع غير المستقر، في الوقت الذي يسعى فيه القائمون على الصفقة إلى المضي قدما فيها رغم التقلبات الإقليمية غير المسبوقة.
والخطوة مؤشر على تراجع حماس المستثمرين تجاه منطقة الخليج في ظل النزاع، إذ علقت ملايين البراميل من الخام بعد أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق.
ولا تملك الكويت أي منفذ لتصدير النفط سوى الممر المائي الضيق بين إيران وسلطنة عمان، والذي يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط العالمية.
* رويترز