آي: من صاحب القرار في واشنطن؟

الخميس 16 أيار 2019

نشرت صحيفة آي الصادرة عن دار الإندبندنت مقالاً للصحافي الأميركي "جي كارسو" بعنوان "في ظل التصعيد مع إيران يبقى السؤال الذي يجب أن نطرحه هو" من صاحب القرار في البيت الأبيض"؟

ويقول "كارسو" إنَّ الأزمة الحالية مع إيران هي الإختبار الأقوى لترامب كرئيس للولايات المتحدة مضيفاً أنه في ظل الرسائل المتضاربة التي تخرج من إدارته تزايدت الشكوك بشأن هوية صاحب القرار.

ويضيف أن ترامب ما زال يسعى للإبقاء على مساندة مؤيديه وأغلبهم يرفض التورط عسكرياً في الشرق الأوسط، كما أنه كان معارضاً للحرب على العراق وتعهد بسحب القوات الأميركية من سوريا وأفغانستان.

ويوضح أن موقف ترامب المتردد يتلخص في العبارة التي قالها أخيراً تعليقاً على إرسال جنود إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران "سنرى ما سيحدث"، مشدداً على أن أحد أهم القرارات التي أثرت في التعامل مع الملف الإيراني كان تعيين "جون بولتون" مستشاراً للأمن القومي، ما يعني أن بولتون لم يعد ينصح الرئيس بخوض الحرب من موقعه السابق كسفير لدى الأمم المتحدة ولكن من منطلق أمن البلاد القومي.

ويعتبر الكاتب أن ترامب أصبح بحاجة ماسة وسريعة لإظهار أنه هو وليس غيره صاحب القرار في البيت الأبيض وأن يتوقف عن توجيه العبارات المطاطية التي لاتحمل اتجاها واضحاً.

ويختم الكاتب أنه "إذا كان مسؤولون مثل جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو يرون أن الصراع المسلح مع إيران أمراً ضرورياً فعلى ترامب إما أن ينضم إليهم أو أن يقول لهم بصراحة إنَّ الحرب مع إيران ليس خياراً مطروحاً على الطاولة، إنه الوقت الذي ينبغي فيه على الرئيس ان يظهر للجميع أنه مضطلع بمسؤولياته".

إضافة تعليق