أوتوستراد جونية إلى التنفيذ بعدما أزال الرئيس عون كل العوائق

الاثنين 15 تموز 2019

 

خاص "المدى" – رندلى جبور

 

يوم الخميس الماضي، أعطى البنك الاوروبي للتثمير الموافقة النهائية على ملفات المتعهدين المشاركين بتوسيع أوتوستراد جونية، ويوم الاربعاء في الرابع والعشرين من تموز الحالي تُفتح الملفات المالية ليبدأ رسمياً تنفيذ مشروع توسيع هذا الاوتوستراد الدولي الذي هو المدخل إلى كسروان ولكن أيضاً صلة الوصل بين بيروت والمتن من جهة وبين جبيل والشمال من جهة ثانية. 
على هذا الاوتوستراد وعند نقطة نهر الكلب تمرّ يومياً مئتا ألف سيارة، وعند نقطة الكازينو تمر مئة وعشرون ألف سيارة، ومن هنا أهميته وحيويته. 


ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الفنية أنطون سعيد يؤكد للمدى أن المشروع كان متوقفاً بمعلومة غير حقيقية ولكن الرئيس ميشال عون ضغط في الاتجاه الصحيح ليبدأ العمل في الممشروع بعدما أزال كل العوائق... السياسية. 


وهنا يشرح سعيد أن المشروع كان متوقفاً لفترة طويلة وكان يفترض أن يكون منجزاً من قبل وذلك بسبب إشاعات عن أن قيمة الاستملاكات تصل إلى مئة مليون دولار ويتعذر على الدولة دفع هذا المبلغ وهي المسؤولة عن إنجاز الاستملاكات، فيما المشروع يموّله البنك الاوروبي بخمسة وسبعين مليون دولار، وقد تبيّن أن كلفة الاستملاكات لا تتعدّى خمسة وثلاثين مليون ودولار أي المبلغ المرصود من الدولة اللبنانية والرئيس عون ضغط في الاتجاه الصحيح وحصلت الاستملاكات وهو ما سمح بانطلاق المناقصة. 


ومن المفيد الإشارة هنا إلى أنه لو تم تنفيذ مشروع توسيع أوتوستراد جونية في الوقت المناسب، لكانت انعكاسات الأشغال على الناس أقل بكثير، ومع ذلك هناك حلول للتخفيف من زحمة السير خلال التنفيذ الذي سيستغرق سنتين ونصف السنة على طول 10.2 كلم، وسعيد يلفت إلى أن الرئيس عون اشترط أن تكون الأعمال ليلاً نهاراً، مشيراً إلى ان من الحلول للتخفيف من الزحمة خلال الاعمال البدء أولاً بإزالة المخالفات والأبنية التي تم استملاكها على أن تفتح طرقات بديلة ومنافذ مكانها. 
كل شيء يأتي متأخراً بسبب فشل أو كسل العهود السابقة، ولكن أن يأتي متأخراً خير من أن لا يأتي أبداً!

إضافة تعليق