أول تحقيق مستقل.. الامم المتحدة تحمل السعودية مسؤولية مقتل خاشقجي

الأربعاء 19 حزيران 2019

جمال خاشقجي ضحية "إعدام متعمد"، هذا ما خلُص اليه تقرير خاص للأمم المتحدة حول مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا وذلك في أول تحقيق مستقل بعد وفاته.

وقال المحقق المكلف من قبل الامم المتحدة للتحقيق في قضية خاشقجي "آجنيس كالامارد": "إنَّ المملكة العربية السعودية مسؤولة بموجب القانون الدولي عن قتل خاشقجي خارج نطاق القضاء".

 

لا استنتاجات جديدة حول مسؤولية بن سلمان

 

ولا يقدم التقرير أي استنتاجات بشأن مسؤولية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أو الملك سلمان بن عبد العزيز عن مقتل خاشقجي، لكنه ينقل عن "كالامارد" قوله: "إنَّ هناك أدلة موثوقة تستحق مزيداً من التحقيق"، موضحاً أن خاشقجي كان "على دراية تامة بالسلطات التي يتمتع بها ولي العهد وقد أعرب عن مخاوفه بشأن ما يمكن أن يحدث له إذا عاد إلى السعودية".

 

خاشقجي داخل القنصلية 

 

ويشير التقرير الذي يستشهد بأدلة من وكالات المخابرات التركية وغيرها أنه بعد دخول خاشقجي القنصلية السعودية، تم حقنه بمهدئ ثم وضع رأسه داخل كيس من البلاستيك وخُنق.

كذلك، يقتبس المحقق تسجيل صوتي من داخل القنصلية، يُسمع فيه صوت خاشقجي وحديث يُشير إلى أنه سيُنقل إلى المملكة العربية السعودية، حيث يقول رجل سعودي لـ "خاشقجي":

 

-"يجب أن نُعيدك هناك أمر من الإنتربول"

 

-خاشقجي:"ليست هناك قضية ضدي" ويحذرهم من أن الناس ينتظرونه خارج القنصلية.

 

بعدها، يأمر الرجال خاشقجي بكتابة رسالة نصية إلى ابنه، ويتجادلون حول ما يجب أن يقوله قبل أن يقول أحد الأصوات "قطعها".

 

-يسأل خاشقجي: "هناك منشفة هنا. هل ستعطيني المخدرات؟".

 

- "سنقوم بتخديرك"، يرد الرجل.

 

يمكن بعد ذلك سماع الصراخ، وبعدها يسأل الرجل ما إذا كان خاشقجي قد توفي.

 

-"يرفع خاشقجي رأسه"

 

- ثم يقول الرجل: "استمر فى الدفع، اضغط هنا؛ لا تقم بإزالة يديك؛ ادفعه".

 

أدلة موثوق

 

وفي وقت سابق، ذُكر أنه بعد مقتل خاشقجي، تم تقطيع جثته واخراجها من القنصلية في أكياس منفصلة، وحتى الآن لم يتم العثور عليها.

كذلك، وجد المقرر الخاص أدلة موثوق بها تشير إلى أن مسرح الجريمة تم "تنظيفه بدقة، حتى في الطب الشرعي" مما يشير إلى أن التحقيق السعودي "لم يتم بحسن نية ، وأنه قد يصل إلى حد عرقلة العدالة".

إضافة تعليق