التايمز: إيران تدخل من بوابة اللاذقية وتضع أقدامها على أبواب "إسرائيل"

الجمعة 15 آذار 2019

نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً لـ"هنا لوسيدينا سميث" بعنوان "طهران تنظر إلى ميناء اللاذقية السوري كبوابة دخول لمنطقة الشرق الأوسط".

واستهلت الكاتبة مقالها مشيرةً إلى أن إيران تستعد للسيطرة الكاملة على ميناء سوريا التجاري الرئيسي بغية تأمين طريق تجاري من طهران إلى البحر المتوسط ووضع قدمها على أبواب "إسرائيل".

وأضافت أن المحادثات بدأت الشهر الفائت لنقل ميناء الحاويات في اللاذقية التي تبعد 150 ميلاً شمال غربي دمشق إلى الإدارة الإيرانية اعتباراً من 1 تشرين الثاني أي عندما ينتهي عقد الإيجار، وفقًا لـ "تقرير سوريا" الذي يتتبع النفوذ التجاري الإيراني والروسي المتزايد في الدولة التي مزقتها الحرب.

وأردفت أن هذا من شأنه أن يتيح لطهران الوصول من دون عوائق إلى المنشأة التي تضم 23 مستودعاً وكانت تحتوي على ثلاثة ملايين طن من الشحنات قبل عام من بدء الحرب في سوريا.

واعتبرت التايمز أن هذا الميناء سيمثل الرابط المتوسطي على طريق تجاري بين إيران، عبر العراق (حيث تتمع ايران بنفوذ اقتصادي كبير)، وسوريا، في حين ترى الكاتبة أن "هذه الخطوة ستمثل عقبة أمنية جديدة لإسرائيل، نظراً لأن إيران تتمتع بالفعل بنفوذ عسكري واسع في دمشق".

وتابعت: "إن الشركات الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بدأت بالفعل بشحن البضائع عبر الميناء، مما يشير إلى أن طهران قد تستخدمها كطريق بديل لنقل الأسلحة إلى البلاد. وقد يؤدي ذلك إلى شن ضربات جوية إسرائيلية جديدة وتفاقم التوترات بين روسيا وإيران في الوقت الذي تتنافس فيه على النفوذ في سوريا بعد الحرب".

وأوضحت الصحيفة في نهاية المقال، أن روسيا ليست لديها رغبة في رؤية إيران على مقربة منها، فيما نقلت عن العميد المتقاعد في جيش العدو الإسرائيلي "مايكل هيرتسوغ"، قوله "على الرغم من أن كليهما قاتل من أجل الأسد إلا أن هناك اختلافات وتنافس بينهما".

إضافة تعليق