السخاء الأوروبي بمساعدة لبنان لا يدعو الى الاطمئنان!

الجمعة 15 آذار 2019

نقلت صحيفة البناء عن الخبير المالي والاقتصادي الدكتور حسن خليل قوله: " إنَّ السخاء الأوروبي بمساعدة لبنان لا يدعو الى الاطمئنان بل الى القلق"، موضحاً أن "رفض المجتمع الدولي إرسال هذا الدعم المالي الى النازحين في سوريا يؤكد وجود مخطط دولي لإبقاء النازحين في لبنان بهدف التغيير الديمغرافي واستخدامهم في اللعبة الإقليمية". 
ولفت خليل الى أن "هذه المساعدات لن تمرّ في المؤسسات المالية والوزارية اللبنانية إذ إن المجتمع الدولي ليست لديه ثقة بالحكومة ويضع نظام وآليات مراقبة دقيقة على كيفية صرف الأموال، كما هو حاصل في مؤتمر سيدر، كما أن جزءاً كبيراً لن يذهب إلى النازحين بل سيستخدم بصفقات للاستعمال الشخصي والسياسي". 
لكن خليل يحذّر من أن "لبنان لن يحصل على هذه المساعدات قبل تعهّد المسؤولين اللبنانيين الالتزام بتنفيذ الأجندة الأوروبية"، ويربط بين استبعاد وزير النازحين وكلام رئيس الحكومة بأنه هو يمثل لبنان يعني أنه مسؤول عن صرف الأموال وليس وزارة النازحين، ما يخفي وجود صفقات، مشيراً الى أن "ذلك يؤكد بأن نظام الفساد في لبنان مستمرّ حتى في القضايا الإنسانية، وأموال بروكسل باب جديد للفساد". 

إضافة تعليق