القوات: كان من المفترض ان يقترع وزراء بري إلى جانبنا

السبت 24 آب 2019

استغرب "مصدر قواتي" في حديث لصحيفة "اللواء"، التسريبات التي توحي بأن "القوات" تمسكت بالمرشح الماروني لعضوية المجلس الدستوري ورفضت اختيار شخصية ارثوذكسية أو كاثوليكية، معتبراً ان المسألة ليست "لعبة لوتو"، وان اختيارنا سعيد مالك لم يكن لأنه ماروني، بل لأنه اتى ضمن آلية التعيينات المعتمدة في المجلس الدستوري، حيث وجدنا في هذا الشخص الكفاءة والجدارة والشخصية التي تُجسّد هذا الموقع مشيراً إلى انه لو قبلت "القوات" بأن تذهب إلى اختيار شخص آخر، لكانت خضعت لمنطق المحاصصة الذي ترفضه وتتمسك بآلية التعيينات.

 

واعتبر المصدر القواتي "ان غضب القوات اتى على اعتبار ان المسألة مبدئية بعد ان تلقت وعداً وعهداً والتزاماً من قِبل الرئيس نبيه برّي والرئيس سعد الحريري للاقتراع إلى جانبها، وأنها كانت تأمل التزام الاثنين في هذا التصويت، وكانت تتمنى لو ان الحريري لم يخضع إلى ابتزاز الوزير جبران باسل الذي حاول ابتزاز الرئيس الحريري من خلال انه في حال أصر (أي الحريري) على دعم مرشّح القوات، فانه سيستعمل الثلث المعطل لتمرير تعيين مرشحه الماروني، لكن الحريري، بحسب المصدر القواتي، خضع لما يريد باسيل لأنه لا يريد تعطيل مجلس الوزراء مرّة جديدة، منعاً لتعطيل الموازنة".

 

وحول موقف الرئيس برّي، اعتبر المصدر القواتي "ان البيان الذي أصدره مكتبه الإعلامي يُؤكّد الوقائع التي ذكرتها القوات، ولكن كان من المفترض ان يقترع وزراؤه إلى جانبنا طالما التزم معنا، لذلك كنا نتمنى على الرئيس برّي تنفيذ وعده لنا بترجمة الاقتراع لمرشحنا، وربما كانت النتيجة تغيرت وتعطل تمرير تعيينات الدستوري بالشكل الذي مر به".

إضافة تعليق