باسيل من مجلس اللوردات البريطاني: عودة النازحين السوريين ممكنة لكن الغرب لا يشجعها

الأربعاء 12 حزيران 2019

أكَّد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن لبنان وجد طريقه نحو الاستقرار المؤسساتي والدستوري بعد انتخاب الرئيس ميشال عون رئيساً للجمهورية وتشكيل حكومتي وحدة وطنية واثر انتخاباتنا النيابية الاخيرة.

وقال باسيل أمام مجلس اللوردات البريطاني: "تمكنا من هزيمة داعش والنصرة ولبنان اصبح اول بلد في المنطقة في تحقيق ذلك من دون ان يعني الامر الغاء التهديد لأن الايديولوجيا المتطرفة موجودة"، مؤكداً التزام لبنان بالقرار 1701 فيما أشار إلى أن "الحدود الجنوبية وفق ما نسمعه من الامم المتحدة بذاتها هي الاكثر استقراراً في المنطقة".

وأضاف:  "كنا دائما بحال الدفاع ولبنان لن يتراجع عن حقه البري والبحري ونحن غير مهتمين بأي توتر غير ضروري ونعتقد بإمكان الوصول الى ترتيبات مناسبة اذا اعتمدت القنوات الصحيحة والاسس المناسبة"، لافتاً إلى أن في لبنان "200 نازح سوري في الكلم المربع الواحد والفلسطينون والسوريون باتت نسبتهم اكثر من نصف عدد اللبنانيين ويأتي من يقول لنا الا حل الا بانتظار الحل السياسي في سوريا وهذا ما نرفضه".

وكشف الوزير باسيل أن "اقتصادنا يعاني وعملنا طويلاً بذهنية ادارة ازمات عوض التصدي للمشكلات لكن الودائع في المصارف اللبنانية تفوق 200 مليار دولار اي اربع مرات الناتج القومي و80 بالمئة منها للبنانيين مقيمين وهناك خطة اقرت للكهرباء والموازنة في طريقها الى الاقرار وقد خفضت العجز 4 بالمئة وهذا امر مهم".

في غضون ذلك، شدد على أن لبنان لا ينحاز في سياسته الخارجية لأي تحالف بالمنطقة بل ينأى بنفسه عن الصراعات، متابعاً: "ولا اعني طبعا الصراع العربي-الاسرائيلي، ونعمل لسياسة خارجية فاعلة وايجابية ومستقلة وغير منحازة بشكل تلقائي لأي جهة واساسها المصلحة الوطنية".

وأوضح أن "للسوريين الحق في تحديد مستقبلهم وهوية قادتهم وحل الازمة السورية يكون وفق ارادة شعب سوريا ويجب اتمام المصالحة ويجب ان تحصل عودة السوريين الى سوريا لحفظ التنوع ثم اجراء انتخابات واعادة الاعمار"، في حين أشار إلى أن "الجميع يتدخل في المنطقة وسوريا كانت اخر مثل ووقف الموضوع يكون باحترام القوانين الدولية وهذا ليس ما يحصل في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومن يريد اعطاء الدروس لغيره بعدم التدخل يجب ان يطبقها على نفسه".

ولفت باسيل إلى أننا "لم نعد قادرين على تحمل عبئ النازحين والمساعدات التي تذهب للنازحين تسهم في ابقائهم لا اعادتهم وهذا سبب للتوتر واليوم بالذات اوقف جيشنا نازحين يحاولون العبور عبر البحر الى اوروبا فإلى اين يذهبون اذا لم يعودوا الى بلادهم".

من جهة ثانية، قال باسيل: "لم يستشرنا احد حول ما يسمى خطة سلام ولا معلومات رسمية لدينا حولها لكن ما نسمعه غير مشجع وحل الدولتين القرارات الدولية هما طريق الحل"، مشيراً إلى أن "هناك قرار دولي يتحدث عن حق العودة للفلسطينيين ونحن مع هذا الحق ونرفض التوطين بحسب دستورنا، عودة النازحين السوريين ممكنة لكن الغرب لا يشجعها ونحن نطالبه بذلك".

إضافة تعليق