بعد تصريح قماطي من خلدة حزب الله بعث برسالة إلى الحريري والاشتراكي

الثلاثاء 09 تموز 2019

نقلت صحيفة "الحياة" عن مصدر في الحزب التقدمي الاشتراكي قوله: "إنَّ بعض المواقف التي صدرت عقب الحادثة من دارة النائب أرسلان لقيت ردة فعل سلبية، مثل تصريح وزير المهجرين غسان عطا الله عن عدم دفن الضحيتين إلى حين تسليم المطلوبين. واعتبر بعض المشايخ أن هذا يخرق القواعد عند الموحدين في مسألة من هذا النوع، فليس من هم غير دروز الذين يحددون دفن أو عدم دفن الميت".

ويضيف المصدر: "إنَّ تصريحات وزير الدولة لشؤون المجلس النيابي محمود قماطي والتي اتهم فيها ضمناً "الاشتراكي" بالحادثة قائلاً إنَّ زمن الميليشيات انتهى أثار حفيظة مرجعيات روحية درزية استذكرت 11 أيار 2008 حين دخل مسلحو الحزب إلى الجبل. واقترح بعض هذه المرجعيات، وبعضها ليس موالياً تقليدياً لجنبلاط، اجتماعاً لمشايخ من مناطق عدة لإصدار بيان يدين هذه التصريحات، وينتقد صدورها من دارة خلدة، لكن قيادة "الاشتراكي" دعت إلى التروي في ذلك، وترك الأمر لجنبلاط، وعدم توسيع السجال مع فرقاء آخرين"، فيما يشبه المصدر "عودة" الالتفاف الدرزي حول جنبلاط بمحطات مفصلية في الصراع السياسي اللبناني في العقود الأخيرة. وربما ساعد ذلك جنبلاط في ضبط الأمور أكثر في الجبل، واستيعاب الاحتقان. 
وتابع المصدر في "الاشتراكي": إنَّ نواباً في "حزب الله" دعوا زملاء لهم التقوهم في البرلمان إلى عدم التوقف عند تصريح قماطي لأنه قاله في ضوء الانفعال الذي ساد لقاءه مع النائب أرسلان والوزير عطاالله يوم الحادث. كما أن الحزب بعث برسالة إلى الحريري ومسؤولين اشتراكيين عبر وزير الأشغال يوسف فنيانوس (تيار المردة) بأنه مع التهدئة وإلى عدم اعتبار تصريح قماطي بأنه تصعيدي. لكن قيادة "الاشتراكي" تريثت في التعاطي مع هذه الرسالة في وقت تفيد المعطيات لديها أن "حزب الله" على موقفه ضد جنبلاط، خصوصا أنه لعب دوراً في تجميع خصومه وتأمين تحالفهم ضده، ما يعني استمرار غياب الثقة بين الجانبين". 
 

إضافة تعليق