تحرك غربي ضد عرض إيران تسليح الجيش اللبناني

الأحد 10 شباط 2019

تحرك ملحقون عسكريون تابعون لسفارات دول غربية في بيروت، للاستفسار عن الموقف اللبناني تجاه عرض متوقع لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لتسليح الجيش بمنظومات دفاع جوي إيرانية، وذلك خلال الزيارة التي يبدأها اليوم الأحد إلى بيروت، ويلتقي خلالها الرؤساء ميشال عون وسعد الحريري ونبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل غداً الاثنين.
واستبق السفير الإيراني في لبنان محمد جلال فيروزنيا زيارة ظريف، بالإعلان عن استعداد طهران "لدعم الجيش اللبناني كما ندعم المقاومة".
ودفعت تلك التصريحات الملحقين العسكريين في السفارات الأجنبية في لبنان للتحرك، بحسب ما قالت مصادر دبلوماسية لـ"الشرق الأوسط"، مشيرةً إلى أن هذه السفارات، وتحديداً الأميركية والأوروبية، اهتمت بالموضوع، لكن لبنان تريث في تقديم إجابات، كونه لم يتم التأكد ما إذا كان سيطرح الملف خلال زيارة ظريف إلى بيروت.
وقالت المصادر إن التحركات الدبلوماسية الغربية توقفت عند تأثير العرض الإيراني المحتمل على تسليح الجيش اللبناني بالنظر إلى أن الدول الأوروبية تعهدت في مؤتمر روما بالمشاركة في تدريبه وتوفير الذخيرة له، فيما تتولى واشنطن منذ سنوات طويلة تسليحه وتدريبه، من خلال برنامج متكامل فاقت قيمة مساعداته المليار ونصف مليار دولار خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن أن هناك تعاوناً وثيقاً بين الجيشين اللبناني والأميركي على صعيد مكافحة الإرهاب.
وأكدت مصادر وزارية لبنانية للصحيفة أن الاتجاه هو لرفض الهبة، بالنظر إلى أن إيران تخضع لعقوبات دولية، وستكون لذلك تداعيات على لبنان لا يمكن له أن يتحملها. كما أن قبول العرض الإيراني "قد ينعكس عزلة على لبنان، كون المجتمع الدولي سيعتبر بيروت ملحقة بمحور طهران".

إضافة تعليق