عن أي تطبيع تتحدث القوات فيما العلاقة بين لبنان وسوريا عادت الى طبيعتها منذ الـ 2017

الأحد 24 شباط 2019

خاص – اليان سعد

 

تحت عنوان "للعودة لا للتطبيع" اطلقت القوات اللبنانية حملةً لتبرير موقفها الرافض للتنسيق مع سوريا من اجل عودة النازحين السوريين الى بلادهم.
شارك في هذه الحملة الناشطون القواتيون على مواقع التواصل الاجتماعي اضافةً الى نواب الحزب ووزرائه.


لكن احداً من القواتيين لم يدرك الّا مجال للحديث عن تطبيع العلاقات مع سوريا، فالعلاقة بين لبنان وسوريا عادة الى طبيعتها منذ الثامن والعشرين من تشرين الاول عام 2017 في ظل الحكومة السابقة والتي تمثلت فيها القوات بثلاثة وزراء. وهنا يشير الكاتب والمحلل السياسي خليل فليحان الى اللغط الذي وقعت فيه القوات اللبنانية في تفسير معنى التطبيع.

 

ويوضح فليحان ان استعمال الكلمة خطأ فكلمة تطبيع تستعمل لاعادة علاقة مقطوعة بين دولتين فيما العلاقة الديبلوماسية بين لبنان وسوريا قائمة وبالتالي استعمال هذه الكلمة هو خطأ في علم الديبلوماسية او تنظيم العلاقات بين الدول وفقاً لاتفاقية فيينا.


المبادرة الروسية


ويغمز فليحان من قناة المبادرة الروسية التي تبنتها الحكومة اللبنانية الا ان هذه المبادرة وبحسب فليحان لاقت بعض التعثرات الاقتصادية وهنا يطرح السؤال في انتظار اعادة احياء المبادرة الروسية الا يحق للبنان ان يجد الاطر الممكنة لتأمين عودة النازحين؟


فيؤكد فليحان ان ما يقوم به الرئيس عون هو عين الصواب ولا يمكنه القيام الا بمثل هذا الدور في ظل تجميد المبادرة الروسية، وفي حين كان السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين اشار الى ان ان المبادرة لا تزال قائمة الا ان وبحسب فليحان فإن البيانات التي تصدر عن الروس تعتمد على احصاءات الامن العام اللبناني ولم يعطِ الدور الروسي المطلوب اي نتائج حثية فعلية على الارض.

 

اذاً عارضت القوات في البداية عودة النازحين ومن ثم عللت رأيها برفض تطبيع العلاقات مع سوريا، اما اليوم وبعد انتفاء حجة التطبيع ماذا سيكون موقف القوات؟

إضافة تعليق