هل المنطقة الاقتصادية في طرابلس بخطر؟

الثلاثاء 26 آذار 2019

 

خاص - جنان جوان أبي راشد 

 

بعد اقرار اللجان النيابية المشتركة مشاريع لانشاء منطقتين اقتصاديتين في كل من البترون وصور، ارتفعت اصوات سياسية طرابلسية تعرب عن قلقها على مصير المنطقة الاقتصادية في طرابلس وتتحدث عن عراقيل امام تنفيذها. لكن ما هي المناطق الاقتصادية؟ كيف ينعكس انشاؤها على المناطق المحيطة؟

الوزير السابق والرئيس السابق لجمعية الصناعيين فادي عبود يؤكد اهمية المناطق الاقتصادية في تحريك الاستثمارات والنمو وخلق فرص العمل في المناطق المحيطة بها خاصة وفي لبنان عامة، الا انه يحذر في الوقت عينه من منافسة غير مشروعة للصناعات المحلية التي "وصلت الى الرمق الاخير"، من المصانع والمتاجر التي ستقام ضمن حرم المناطق الاقتصادية الحرة، وخصوصا اذا تم اعفاء هذه المصانع ومتاجر الجملة فيها من الرسوم الجمركية.

وشدد عبود على ان لبنان بحاجة الى أكثر من منطقة إقتصادية حرة واحدة، ف"الطلب عليها كبير" والموضوع مهم جدا، معتبرا ان القلق الذي أبدته شخصيات سياسية طرابلسية بعد اقرار منطقتي البترون وطرابلس غير مبرر.

ورأى ان الاتهامات التي وجهت للوزير والنائب جبران باسيل بعرقلة تنفيذ منطقة طرابلس وبسعيه لاقامة منطقة في البترون هي اتهامات مغرضة ، فاتهام باسيل عند كل مفترق بات "موضة في لبنان"، على الرغم من ان هدفه من اقامة هذه المناطق هو تشجيع فرص الانتاج، الا ان عقلية اللبناني، بحسب عبود، مبينة على الاحتكار في كل القطاعات في لبنان، "وهذا تفكير مريض، فاللبناني 

يريد كازينو واحدا ومطارا واحدا ومرفأ واحدا وشركة خليوية واحدة"...

واكد عبود ان المشكلة الاقتصادية الاساسية في البلاد، هي في جمود الاستثمار، وخصوصا بالتزامن مع ارتفاع سعر الفوائد، داعيا الى ازالة العراقيل من امام المستثمرين، ومحذرا من خطورة ارتفاع كلفة الرسوم على الصناعات والتي تعدّت الضرائب المباشرة.

إضافة تعليق