أين لبنان من اقتصاد المعرفة بعد تعيين وزير لتكنولوجيا المعلومات؟

الثلاثاء 05 آذار 2019

 

خاص- جنان جوان

 

بات للذكاء المتجسد في برامج الكمبيوتر والتكنولوجيا، مع تعاظم أهمية المعرفة في الاقتصاد الجديد، أهمية تفوق أهمية العوامل الأساسية للإنتاج في الاقتصاد القديم.

اما لبنان الذي يتمتع بقدرات بشرية هائلة ، ذات مهارات عالية، فلم يتبوأ بعد مكانته المرجوّة في اقتصاد المعرفة، الا انه بات اخيرا لتكنولوجيا المعلومات وزيرا، هو عادل أفيوني، أول وزير دولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات. ما هي مهامه واهداف وزارته، والى ماذا يطمح؟

أهداف وزارة التكنولوجيا

يهدف أفيوني، كما يقول، الى تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات وتعزيز نموه وفرص العمل للشباب فيه، وتحويل لبنان الى مركز لاقتصاد المعرفة على صعيد المنطقة، وخصوصا ان لدى لبنان ميزات تنافسية وقدرات على مستوى التعليم واللغات، فضلا عن طبيعة اللبناني الشغوف بالمبادرة والتجارة. كما يهدف أفيوني الى بناء اقتصاد رقمي يسهّل تخليص المعاملات للشركات والمؤسسات في لبنان وخارجه، مشيرا الى ان هناك شقاً يتعلق بالقطاع الخاص، وشقاً يتعلق بالقطاع العام بالتعاون مع الوزارات المعنية.

خطط وزارة تكنولوجيا المعلومات

وعن خطط وزارته، يؤكد افيوني انه يعمل حاليا بشكل دؤوب على تشكيل هيكلية الوزارة وتزويدها بالموارد المطلوبة، ويعلن البدء في وضع مخطط وسلسلة من الافكار والمبادرات التي سيطلقها قريبا بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية بهذا القطاع.

ملايين الناس حول العالم استفادوا من الثورة الرقمية، ولكن هل سيلحق لبنان فعلاً بركب هذا التطور الهائل، وخصوصا ان التحول الرقمي والمكننة من ابرز العناصر التي تحارب الهدر والفساد، أو ان غياب البنى التحتية الضرورية للشروع في تطبيق القوانين المتعلقة بالتكنولوجيا ستقف حائلا دونه، وستبقى وزارةُ شؤون تكنولوجيا المعلومات وأهدافُها من ضرب الخيال؟

إضافة تعليق