أي بي تي تفتتح أول محطّة مستدامة وصديقة للبيئة في لبنان

الجمعة 10 أيار 2019

برعاية وزير البيئة فادي جريصاتي وحضوره، أقامت شركة أي بي تي في مقرها الرئيسي في عمشيت طاولة حوار مؤلفة من ثلاثين شخصية لمناقشة تقرير المسؤولية الإجتماعية للعام 2018 ولافتتاح محطة أي بي تي المستدامة والصديقة للبيئة، بحضور النائب سيمون أبي رميا، مدير عام النفط في وزارة الطاقة والمياه أورور فغالي، مدعي عام ديوان المحاسبة القاضي فوزي خميس، رئيس بلدية عمشيت الدكتور أنطوان عيسى، مدير عام شركة توتال لبنان دانييل ألفاريز، مسؤولة قسم البيئة والطاقة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جيهان سعود، مدير عام المركز اللبناني لحفظ الطاقة السيّد بيار الخوري، مدير المركز الدولي للعلوم الإنسانيةدارينا صليبا، مدير عام ليبنور LIBNOR لينا درغام وممثلين عن المنظمات الدولية والمؤسسات المعنيّة بالبيئة واستدامة الطاقة والنفط والغاز.

افتتح الحوار نائب رئيس مجلس الإدارة في أي بي تي الدكتور طوني عيسى بكلمة ترحيبية شرح فيها أهداف أي بي تي في مجال الإستدامة وتحقيق المسؤولية الإجتماعية وهدف اللقاء الذي أكد أنه ليس للتباهي بالإنجازات بل للنقد والتقييم والاستماع إلى آراء قيّمة وملاحظات وأفكار، أولا" لتؤيدنا في هذا التوجه في المبدأ، وثانيا"، لتساعدنا على تحسين أدائنا وتطويره في مضمار الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، كما قال.

وكانت كلمة للوزير جريصاتي الذي رأى أن مسؤولية حماية البيئة وتحقيق استدامة الطاقة تقع على البلديات والوزارات المعنيّة كقطاع عام وتعتمد على مبادرات القطاع الخاص، مشيراً الى أن الدكتور عيسى خير مثال على الممارسة المسؤولة للأعمال والإيمان بأن الاستثمار بمصادر الطاقة المتجددة يدعم الإقتصاد ونحن فخورون به وندعمه.

ثمّ ناقش المشاركون في طاولة الحوار مضمون التقرير حول المسؤولية الإجتماعية لأي بي تي للعام 2018 وقد أدارت الحوار رئيسة قسم المسؤولية الإجتماعية في بنك عوده هازميغ الخوري، وخلص الى سلسلة اقتراحات وتبادل خبرات في مجال المسؤولية الإجتماعية.

توجّه بعد ذلك الحضور لإفتتاح محطّة أي بي تي المستدامة والصديقة للبيئة. وكانت جولة للوزير جريصاتي في المحطّة تعرّف خلالها على ميزاتها واختبر خصائصها التي تترجم رؤية أي بي تي الخضراء وعملها على تحقيق استدامة الطاقة وتحويل مفهوم محطات المحروقات في لبنان من مصدر ملوِّث الى مصدر مخفّض للأثر البيئي.

كلمة الد. طوني عيسى في افتتاح محطة أي بي تي المستدامة والصديقة للبيئة:

افتتاح أول محطة مستدامة هي ترجمة عملية لرؤية أي بي تي واستراتيجيتها الراسخة في موضوع الاستدامة والممارسة المسؤولة للأعمال.نحاول أن نقيم هذا التوازن بين الإنسان والبيئة والربح خصوصا" أنّنا مطالبين أكثر من غيرنا بسبب طبيعة النشاط التجاري الذي نزاوله. المحطة التي نفتتحها هي تنفيذ لمضمون تقرير أعدته لنا وكالة التمويل الدولية حول كيفية بناء المحطة المستدامة الخضراء والصديقة للبيئة، والخبير الأساسي الذي شارك في وضع هذا التقرير هو فارس قيقانو الموجود معنا اليوم.ونفتخر أننا قد حوّلنا هذا التقرير إلى حقيقة وطبقّنا ما خلص إليه حول ماذا يجب أن تكون عليه المحطة المستدامة والصديقة للبيئة، والتي يمكن اختصارها في 7 عناوين أو فئات هي التالية:

كفاءة الطاقة واستخدام الطاقة المتجددة لتخفيف استهلاك الطاقة في تشغيل المحطة.

معالجة المياه الملوّثة من أجل الوصول إلى نسبة صفر من التلوّث في المياه التي تذهب إلى قنوات الصرف الصحي

استخدام وسائل تكنولوجية لحفظ المياه وتكريرها بهدف التوقليل من استهلاك المياه.

تقديم سلع وخدمات الى المستهلكين نظيفة وصديقة للبيئة

حماية للتربة والمياه الجوفية من خلال استخدام تقنيات تمنع حصول أي تسرب للمواد البترولية إلى جوف الأرض.

التزام وتشدّد في تطبيق معايير الصحة والسلامة والجودة وفق المعايير والمواصفات الدولية.

توفير مساحات خضراء.

التحدي الأول كان أن ننفذ مضمون التقرير وقد نفذناه. لكن التحدي الأكبر يبقى في تعميم تطبيق مضمونه على شبكة محطات أي بي تي في لبنان، وهو ما سنعمل عليه في المرحلة القادمة. ونأمل أن يتوسع نطاقه ليشمل كل المحطات في لبنان تدريجيا" بعد أن يصار إلى تبنيه رسميا" من قبل السلطات الوزارية والإدارية المختصة.

كلمة وزير البيئة فادي جريصاتي

نحن امام خياران بين لبنان الأمس الملوث ولبنان الغد الصديق للبيئة الذي يبادر فيه رجل الاعمال للحفاظ على البيئة والمواد الأوّلية واعادة تكرير الزيت المحروق والحفاظ على المياه وكل المبادرات التي تدعونا الى التفاؤل بلبنان الأفضل.

وذلك لا يتحقق الا بالشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام الذي يجب ان يتحمل مسؤوليته بدعم هكذا مبدرات.

هذه المحطة نموذجية ومثالية وتشكل تحديا لنا كوزارة بيئة خاصة وأن قطاع النقل في لبنان يشكل 30% من التلوث نحن على أبواب الحل الذي بدأ عبر هذه المحطة ولا عودة الى الوراء فالتطور الإقتصادي لا يتعارض مع حماية البيئة والحفاظ على الأرض.

لمحة عن تقرير المسؤولية الإجتماعية لأي بي تي للعام 2018

يتمحور تقرير المسؤولية الإجتماعية لشركة أي بي تي حول ثلاثة ركائز هي: الربح عبر الممارسات التجارية المسؤولة، والإنسان عبر المشاركة في إنماء المجتمع، والبيئة عبر السعي لتحقيق إستدامة الطاقة وحماية البيئة.

وذلك إنطلاقاً من استراتيجية المواءمة بين النشاط التجاري وتبني مفهوم الاستدامة التي تنتهجها الشركة منذ سنوات بهدف لعب دور إيجابي في ظل التحديات التي تطرحها التغيرات المستمرّة والمساهمة في التخفيف من المشاكل الصحية والبيئية في المجتمع الذي تعمل فيه، خصوصاً تلك التي يسبّبها نشاطها التجاري الذي تمارسه، حتى ولو تعارض ذلك مع مصالحها التجارية المباشرة.

وقد اختارت أي بي تي أن تتصدر مسؤوليتها الاجتماعية التحدّيات والصعوبات والهواجس المرتبطة مباشرة بقطاع عملها، واعتمدتها كعناوين رئيسية للأنشطة والبرامج التي تقوم بها، وتشمل تنمية المعرفة حول كفاءة الطاقة وترشيد استخداماتها، وتخفيف التلوّث البيئي الناتج عن استخدام مصادر الطاقة، وتشجيع استخدام حلول الطاقة النظيفة والبديلة والمتجددة، من خلال دعم المشاريع والمبادرات الإنمائية وغيرها.

وتترجم هذه النقاط في ممارسات أي بي تي اليومية ومركز أي بي تي للطاقة (IPTEC) ومؤسسة ميشال عيسى (MIF) للتنمية المحلّية.

لمحة عن خصائص محطة أي بي تي المستدامة والصديقة للبيئة

تتميّز محطّة أي بي تي المستدامة والصديقة للبيئة بخدماتها التي حوّلت مفهوم محطات الوقود من مصدر للمواد الملوّثة الى محطة لإعادة التدوير وخفض منسوب البقايا الملوّثة في الهواء والأرض والمساهمة في تحقيق استدامة الطاقة.

بدءاً من منتجاتها النظيفة والصديقة للبيئة من البنزين العصري كوانتوم والديزل البيولوجي وجهاز تعبئة الإطارات بالنيتروجين.

وصولا الى أنظمة تخزين الطاقة من نظام الطاقة الشمسية ونظام شحن كهربائي للسيارات ونظام إستعادة البخار ونظام غسيل السيارات بتقنية الليزر المجهز بنظام VNR لتوفير الطاقة.

في المحطّة أيضاً نظام إضاءة ذكي قادر على خفض استخدام الطاقة بنسبة 80% بالإضافة الى نظام تهوءة بتقنية a134R.

وتتميّز المحطّة بنظام تفريغ عن بُعد ونظام التعرّف التلقائي على الآليات والسيارات. وهي مجهّزة بمكننة كاملة مرتبطة بغرفة قيادة رئيسية موجودة في مقر الشركة.

وللتخلّص من النفايات ومنع أي تسربات، في هذه المحطّة خزان مزدوج الجدار مع نظام لكشف التسرب ومحلل للإنبعاثات وأنابيب بولي إثيلين مزدوجة الجدار لمنع التسرّب وجهاز فصل المواد النفطية عن المياه.

ولمعالجة المياه نظام خاص يعمل على إعادة التدوير ما يخفض الهدر بنسبة 65%، كما يتم استخدام مواد كيميائية قابلة للتحلل في المغاسل.

وحفاظاً على الصحة والسلامة طفايات حريق موزعة في المحطة بالإضافة الى الرمل وعلامات السلامة ومزيل الرجفان الخارجي الآلي ( AED).

كذلك تتميّز المحطّة بمساحات خضراء.

إضافة تعليق