استنفار في مخيم عين الحلوة وإصرار على تسليم قاتل أبو الكل

الثلاثاء 30 نيسان 2019

لا يزال الوضع داخل مخيم عين الحلوة على حاله، بعد مقتل العنصر في الامن الوطني الفلسطيني محمد "ابو الكل"، أعقبه حركة نزوح لاهالي حي حطين، اذ لا يزال يشهد المخيم لليوم الرابع على التوالي استنفارا واسعا في كافة أحيائه لعناصر الامن الوطني الفلسطيني والقوة المشتركة، والذين يسيرون دوريات ثابتة ومتحركة في ظل مطالبة قيادة فتح بتسليم القاتل ابراهيم عاطف خليل الملقب ب"المنغولي".

 

وتتواصل الاجتماعات المكثفة للقوى الفلسطينية من أجل ايجاد صيغة لتسليم القاتل، ومن ثم تسليمه للدولة اللبنانية وتجنيب المخيم اي عمل عسكري.

 

واكد قائد القوة المشتركة الفلسطينية العقيد بسام السعد، التزام "فتح" بقرار قيادتها وتوجيهات قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب بضرورة تسليم القاتل نفسه، وان الاجتماعات متواصلة من اجل حل هذا الموضوع لما فيه مصلحة المخيم وحماية امن الجوار.

 

واكد ان هناك تنسيقا مع الأجهزة الامنية اللبنانية وسفارة دولة فلسطين، وان هناك وحدة قرار فلسطيني بوجه هذه الجماعات الخارجة عن القانون وكل من يحاول مساندتها، ومشددا على ضرورة تسليم القاتل للعدالة اللبنانية وليحاكم فإذا ثبتت براءته يطلق سراحه واذا لم تثبت براءته تأخذ العدالة مجراها.

 

واضاف السعد "ان فتح لن تعيد عقارب الساعة الى الوراء او تسمح بعودة الاغتيالات والمربعات الامنية، وحي الطيري نموذج يجب الاتعاظ منه ولا نريد تكرار تجربته، وكل من هو خارج عن القانون او يقوم بإضرار المخيم والجوار يجب تسليمه للدولة اللبنانية".

 

وختم: "الاجتماعات مكثفة ومتواصلة من اجل ان يتم تسليم القاتل، واذا لم يتم التوصل الى حل في ذلك، فلم يبقى أمامنا سوى القيام بعملية عسكرية محدودة داخل حي حطين لتسليم القاتل".

إضافة تعليق