الأسد: لولا ضعف الشعور القومي لما تمكن ذلك الربيع من الإنطلاق في منطقتنا

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن العاصفة التي ضربت عدداً من الدول العربية وفي مقدمتها سوريا وليببا واليمن والعراق إلى حدٍ ما.. والدمار المادي والمعنوي الذي حصل، هدفه الأساسي إعادة المنطقة قروناً إلى الوراء. 

 

ولفت خلال استقباله المشاركين في "الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأميركي– الصهيوني – الرجعي ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني"، إلى أن الهدف الأكبر لم يكن هذا الدمار، فالدمار يعاد بناؤه، إنما الهدف كان ضرب انتماء الإنسان العربي في هذه المنطقة، انتمائه للبيئة التي عاش فيها، والجغرافيا، والتاريخ والمبادئ والانتماء القومي.

 

وأشار الأسد إلى أن ثمة شرائح من مجتمعاتنا العربية، فقدت الإنتماء القومي كانت جاهزة للذهاب في اتجاهات أخرى، فذهبت باتجاهين رئيسيين في بدء الأحداث، إما الإرتماء بأحضان الأجنبي.. أو الإرتماء بأحضان التطرف الإسلامي..

 

وأكّد أن الربيع العربي بحسب التسمية المستخدَمَة من قبل الأعداء كان يهدف لضرب الإنتماء القومي، مضيفاً أنه لولا ضعف هذا الإنتماء وضعف الشعور القومي لما تمكن ذلك الربيع من الانطلاق في منطقتنا. 

 

وأوضح الأسد أن الأداء السياسي السيئ للدول العربية دفع الكثيرين للعمل بردّة فعل نتيجة تآمر بعض الدول العربية على دول عربية أخرى أو على شعوب أو على قضايا، وبالتالي لم يميزوا بين الإنتماء لهوية محدَّدَة، وبين الإنتماء لنظام. سياسي..

 

من جهةٍ أخرى، قال الأسد إن الحرب أنهكت سوريا، لكنها لم تسقطها. وشدّد على أنه لا يمكن للجيش أن يصمد مهما تلقى من دعم خارجي من دون احتضان داخلي.

 

إضافة تعليق