الاندبندنت: هل تصبح الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة في الأراضي المحتلة هي صانعة الملوك الجديدة؟

الاثنين 10 حزيران 2019

نشرت صحيفة "الإندبندنت" مقالاً تعلق فيه على دور الأحزاب اليهودية المتشددة في الانتخابات البرلمانية المقبلة في سلطات الاحتلال بعنوان "هل تصبح الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة في إسرائيل هي صانعة الملوك الجديدة؟"

 

وترى الصحيفة أن الصراع الذي سيسيطر على ساحة الانتخابات القادمة في الأراضي المحتلة سيكون هو الصراع بين الأحزاب العلمانية المتطرفة من جهة والأحزاب الأرثوذكسية المتشددة "الحريديم" من جهة أخرى، وبذلك سيحل هذا الجانب من المنافسة الحزبية قبيل الانتخابات محل الملفات الموضوعية التي سيطرت على الصراع بين المتنافسين في الانتخابات الماضية وكان على رأسها الموقف من شن حرب شاملة على قطاع غزة.

 

وتوضح الصحيفة أن الصراع بين الأرثوذكس والعلمانيين أصبح يحتل موقع الصدارة في الجلسات السياسية والاجتماعية في الأراضي المحتلة ليس فقط لأنه سيحدد هوية الحكومة المقبلة ولكن لأنه تسبب في أن تشهد الأراضي المحتلة انتخابات عامة للمرة الثانية خلال أسابيع قليلة وهو الأمر الذي يحدث لأول مرة في تاريخ البلاد.

 

وتشير إلى أن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو فشل في بناء حكومة ائتلافية بالتحالف مع الأحزاب اليمينية المتشددة "بعدما تسبب وزير دفاعه المثير للمشاكل" أفيغدور ليبرمان في إغضاب الحريديم برفضه الموافقة على ضمان استمرار وضعهم الحالي الذي يسمح لهم بعدم الانضمام للخدمة العسكرية.

إضافة تعليق