الراعي غادر الديمان الى بكركي: لحكومة طوارئ حيادية من شخصيات ليس لها إرتباطات حزبية

الخميس 20 أيلول 2018

غادر البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، الصرح البطريركي في الديمان مختتماً إقامته الصيفية، متوجهاً الى الصرح البطريركي في بكركي ليغادر قريباً لبنان في زيارة الى كندا ومنها الى الفاتيكان تستمر نحو شهر ونصف وقال: "نحن نقول دائماً للمسؤولين لا يحق لكم أن تظلوا على مواقفكم وعدم تأليف حكومة، غير آبهين بوضع البلد الغارق يوماً بعد يوم إقتصادياً ومالياً.

 

ولفت إلى أن هذا التحذير أتى من قبل البنك الدولي والمؤسسات الدولية وهذا السبب الذي من أجله سعت الدول في شهري آذار ونيسان وعقدت ثلاثة مؤتمرات في روما وباريس وبروكسل لتدعم الجيش والقوى الأمنية والإقتصاد وترى كيف يمكن مواجهة عبء النازحين ووعدت بدعم لبنان في مؤتمر باريس بـ11 مليار دولار ونصف على أساس أن تترافق مع إصلاحات جدية في القطاعات والهيكليات". 

وأضاف الراعي: "أربعة أشهر مرت وبدأنا في الشهر الخامس وليس هناك من حكومة في الوقت القريب. هذا أمر غير مقبول ولا يمكن لأحد أن يقبله ونرفض هكذا ممارسة للسياسيين. فالبلد ليس ملكاً لأحد منهم بل هو للشعب اللبناني بأكمله".

وأردفك: "في عام 1958 أيام الرئيس فؤاد شهاب تألفت حكومة طوارئ واليوم أدعو الى تشكيل حكومة طوارئ حيادية من شخصيات لبنانية معروفة ليس لها إرتباطات حزبية ولا بالبلوكات الإنتخابية، معروفين بخبرتهم وشخصيتهم وحياديتهم، وهذه الحكومة بعددها القليل تمثل المسيحيين والمسلمين بحسب القاعدة ودورها، للبدء بالإصلاحات في الهيكليات والقطاعات المطلوبة في مؤتمر باريس "سيدر" ليتمكنوا من تصريف 11 ملياراً الموعودين بها ودورها الثاني التأسيس للمصالحة والوحدة الوطنية لأنه من العبث الكلام عن الوحدة الوطنية ونسمعهم يومياً يتراشقون بالإتهامات الشخصية والإساءات الشخصية. فلا يكفي تسمية الحكومة بأنها حكومة وطنية بل حكومة الطوارئ هي التي تقرِّب وجهات النظر وتؤسس لتفاهم ومصالحة، عندئذ يمكن أن تؤلف حكومة وحدة وطنية وأنا لا أرى أن هناك حلاً آخر لغاية اليوم".

وختم: "نحن نرفض رفضاً قاطعاً هذه الممارسة السياسية بين المسؤولين". 

إضافة تعليق