الرياضة والجنس والكحول وراء تحسين الذاكرة

الجمعة 15 آذار 2019

توصل علماء بريطانيون وهولنديون، إلى إمكانية تحسين الذاكرة من خلال ممارسة الرياضة، وتمكنوا من خلال تجربة حيّة طبقوها على متطوعين، من زيادة معدل الكلمات التي تذكرها المشاركون في بطولة العالم للذاكرة، حيث يتمكن الشخص العادي من حفظ وتكرار تسلسل مؤلف من 25-30 كلمة لا تتصل ببعضها خلال 20 دقيقة، بينما تمكن المشاركون خلال 15 دقيقة من تذكر مجموعة عشوائية من الكلمات تتألف من 300 كلمة.

 

وطلب العلماء في الدراسة من المتطوعين ربط الصور وموقع العلامات على شاشة الكمبيوتر وإعادة تذكرها. وتم تكرار الاختبار في اليوم التالي. وسجل المشاركون، الذين مارسوا الرياضة بعد 4 ساعات من المرحلة الأولى من التجربة، نتائج أفضل. أما التدريبات البدنية، التي أجريت مباشرة بعد حفظ المواد لم يكن لها تأثير ملحوظ على أداء الذاكرة. ويثق العلماء أن لا علاقة للقدرات الفطرية هنا، ويمكن تدريب الذاكرة وسرعة الحفظ.

 

وقام علماء من هولندا والولايات المتحدة وألمانيا، في نهاية عام 2016، بتدريب 50 متطوعا، تتراوح أعمارهم ما بين 24-27 عاما، على حفظ 72 كلمة تسلسلية. وتم توزيع المشاركين على 3 مجموعات. وقامت المجموعة الأولى بتمرين الذاكرة القصيرة الأجل، بينما تدربت الثانية وفقا لطريقة تسمى بـ"التدريب المحلي"، والكلمات في هذا التمرين ترتبط بمكان محدد، يمكن للشخص من خلاله حفظ التسلسل بشكل صحيح. أما المتطوعون من المجموعة الثالثة فلم تفعل شيئا.

 

وكان المتطوعون قبل التدريب قادرون على حفظ حوالي 25-30 كلمة من أصل 72 كلمة. وبعد 6 أسابيع من التدريب المكثف زادت عدد الكلمات المتسلسلة، التي تمكن المتطوعون من المجموعة الثانية من حفظها 35 كلمة، بينما زادت كلمات المجموعة الأولى 11 كلمة، أما المجموعة الثالثة 5 كلمات.

إضافة تعليق