العميد علي قانصو ممثلاً قائد الجيش: الشفافية في صلب ثوابت الجيش

الثلاثاء 12 شباط 2019

عقدت "الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد" و"منظمة الشفافية الدولية - فرع بريطانيا"، ورشة عمل بالتعاون مع الجيش اللبناني، في فندق مونرو، حول "الشفافية في قطاع الدفاع"، بحضور العميد علي قانصو، مدير التوجيه في الجيش اللبناني، ممثلاً قائد الجيش العماد جوزيف عون، وبمشاركة عدد من كبار الضباط في الجيش اللبناني، وبحضور جايمس لينش، المستشار في مكافحة الفساد في قطاع الدفاع في منظمة "الشفافية الدولية"، وأعضاء المنظمة نجلا داوسن زيدان وبينيديكت أبو النص، والمكتب التنفيذي لجمعية "لا فساد".

 

العميد علي قانصو أكد أن سياسة الجيش في قطاع الدفاع تقتضي الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأفرقاء ، آخذين في الحسبان الاحترام الدائم لحقوق الانسان وفقاً للاتفاقيات الدولية.

وكشف ممثل قائد الجيش في ما يتعلق بموضوع المالية في قطاع الدفاع وتحديداً فيما يتعلق بقطاع المشتريات والمناقصات، أن نفقات الجيش تندرج ضمن موازنة دقيقة وشفافة، تتناسب مع الخطوط العامّة التي تتضمنها موازنة الدولة، مشيراً إلى أن الصفقات وعمليات البيع والشراء والمناقصات تخضع إلى تدقيق صارم، بدءاً من الرقابة الذاتية ضمن جهاز السلطة المنفذة، ثم تأليف لجان شراء ولجان استلام لتأمين المراقبة المتبادلة، والإعلان عن دفاتر الشروط المفصلة، وصولاً إلى فضّ العروض بشكل علني وبحضور مندوبي الشركات المعنية، ومراقب عقد النفقات في وزارة الدفاع.

وأكد العميد قانصو أن المساعدات التي يتلقاها الجيش من جهات وطنية ودولية وهي مساعدات ذات طابع عسكريّ، باتت تتزايد باستمرار نتيجة ازدياد الثقة الدولية بأداء الجيش، وهي غير مشروطة ولا تستدعي أي نوع من الإلتزامات، والمساعدات المالية التي تصرف بحسب رغبة الواهبين من مؤسسات وأشخاص، وهي تدخل في حساب خزينة الجيش في المصرف المركزي.

وأوضح أن عملية تطويع الرتب والوظائف كافة، تجري من خلال مباريات واختبارات متنوّعة تجريها لجان فاحصة متخصصة، بشكل يضمن تكافؤ الفرص اختيار الناجحين استناداً إلى كفاءتهم ومؤهلاتهم من دون أي تمييز بين مرشح وآخر، مشدداً على أن مبدأ الثواب والعقاب في صلب ثوابتنا، لتحفيز الإنتاجية ومكافأة الجهود المميزة والنجاحات المحققة، ومحاسبة التقصير في أداء الواجب.

وتابع العميد بالقول في ما يتعلق بالحق في الوصول إلى المعلومات، إن الجيش لا يفصح عن بعض المعلومات والأمور التي تتعلق بالأمن القومي والعمليات العسكرية الحساسة، والتي من شأنها كشف هوية العسكريين في المهمات الخاصّة، وهذا اجراء تتبعه كل الجيوش والمؤسسات الأمنية في العالم، مشدداً على أن ذلك لا يُلغي الرقابة الداخلية الفعالة على هذا المستوى. وأكد قانصو رفع درجة التنسيق بين الجيش والمؤسسات الوطنية والدولية المعنية بمكافحة الفساد.

 

من جهته، تناول الدكتور مصباح مجذوب، عضو مجلس إدارة الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد، أهمية تعاون الجيش مع منظمة "الشفافية الدولية" وجمعية "لا فساد"، قائلاً إن اجتماعنا المشترك اليوم يهدف إلى الحصول على شرحٍ مُفصّل لمنهجية مؤشر مكافحة الفساد في قطاع الدفاع (الجيوش)، الذي سيصدر لاحقاً هذا العام، موضحاً أن الورشة سيتبعها ورشات عمل أخرى للبحث في الخطوات التحسينية لدرجة لبنان بالتعاون مع الجيش اللبناني وذلك من خلال خطة ممنهجة ووفق جدول زمنيّ دقيق.

إضافة تعليق