الغارديان: "مرتفعات ترامب" جعلت من الاستيطان سياسة أميركية

الثلاثاء 18 حزيران 2019

نشرت صحيفة "الغارديان" تقريراً كتبه، أوليفر هولمز، في مرتفعات الجولان، عن المستوطنة الجديدة التي أطلقت عليها "إسرائيل" اسم "مرتفعات ترامب".

ويرى الكاتب أن هذه التسمية جعلت من الاستيطان سياسة أميركية، واصفاً المستوطنة بأنها ليست كما قد يتصورها البعض، بالنظر إلى الاسم الذي تحمله. فهي في الوقع مجموعة بيوت معزولة في أرض جرداء من مرتفعات الجولان.

وقد بنيت المستوطنة على أرض انتزعتها "إسرائيل" من سوريا في حرب 1967، وهي بالتالي في منطقة متنازع عليها. فـ"إسرائيل" تحتل المرتفعات الاستراتيجية التي تطل على لبنان والأردن وبحر الجليل، ولكن المجتمع الدولي لا يعترف بسيادتها عليها، إلى أن كتب الرئيس دونالد ترامب تغريدة يدعم فيها مزاعم "إسرائيل". وقرر رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يشكره على دعمه بإطلاق اسمه على هذه المستوطنة الجديدة.

ودشن نتنياهو وأعضاء حكومته المستوطنة باسمها الجديد "مرتفعات ترامب"، وكتب الرئيس الأميركي تغريدة ثانية شكر فيها نتنياهو على إطلاق اسمه على المستوطنة.

ويذكر أوليفر أن جمعيات حقوق الإنسان المحلية أحصت 130 ألف سوري أجبروا على الهروب من منازلهم في حرب 1967، وقد دمر أغلب قراهم ومزارعهم، كما أن العديد من مناطق الجولان لا تزال ملغمة.

وقد عرضت "إسرائيل" الجنسية على من بقي من سكان الجولان وهم بضعة آلاف، أغلبهم من العرب الدروز، فرفض أغلبهم المقترح. ومن أجل ترسيخ وجودها في المرتفعات أنشأت "إسرائيل" قواعد عسكرية، وبنت مستوطنات لنحو 20 ألف مستوطن في الجولان. ويعتقد بعض اليهود أن لهم حق ديني في تلك الأرض، ولكنهم يعرفون أنهم قد يتم ترحيلهم في إطار أي اتفاق سلام محتمل.

إضافة تعليق