المحكمة العليا في البرازيل تتجنب دراسة طلب الإفراج عن الرئيس الأسبق لولا

الأربعاء 12 حزيران 2019

تجنّبت المحكمة العليا في البرازيل بشكل غير متوقع مناقشة طلب للإفراج المبكر عن الرئيس البرازيلي السابق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، في الوقت الذي عكست فيه وسائل التواصل الاجتماعي الغضب العارم بين البرازيليين بعد الكشف عن وثائق مسرّبة تظهر التآمر على لولا لابعاده عن السباق الرئاسي. 

وبالرغم من أن المحكمة العليا قد أدرجت هذا الموضوع في جدولها، الا انه بعد أربع ساعات أنهى القضاة الخمسة جلستهم دون التطرق للقضية. 

وكان محامو دا سيلفا استأنفوا قرار محكمة يرفض الإفراج عنه. وحصل الاستئناف على صوتين رافضين ضمن المحكمة العليا، قبل وقف التصويت بطلب من القاضي، جيلمار منديس.

ومنذ نيسان 2018، ينفذ الرئيس الأسبق (2003-2010) البالغ 73 عاماً، حكماً بالسجن لثماني سنوات وعشرة أشهر لاتهامه بالحصول على رشوة من شركة مقاولات، عبارة عن شقة من ثلاث طبقات في منتجع في ولاية ساو باولو (جنوب شرق)، في مقابل عقود مع مجموعة "بتروبراس" النفطية التابعة إلى الدولة.

ولم يحدد القضاة متى ستتم مناقشة هذا الطلب، لكنهم حددوا موعد 25 حزيران لمناقشة لاستئناف آخر مقدم من قبل محامي رئيس الدولة الأسبق ويطلب فيه الغاء الحكم بحقه بسبب تحيز القاضي السابق سيرجيو مورو.

إضافة تعليق