الموازنة لن تطال الفئتين الفقيرة والمتوسطة وهي ستعيد تعزيز الثقة الدولية بالاقتصاد اللبناني

الثلاثاء 21 أيار 2019

خاص المدى - اليان سعد 

 

مع الوصول الى خواتيم درس الموازنة في مجلس الوزراء بدأ الحديث عن النتائج التي ستنتج عنها.
الخبير الاقتصادي كامل وزني اكد ان اقرار الموزنة سيعيد تحريك العجلة الاقتصادية في الداخل وسيعزز الثقة الخارجية بلبنان.
فلبنان يرسل نتائج ايجابية الى الدول المانحة والمجتمع الدولي ووكالات التصنيف الدولية ولمؤتمر "سيدر" الى جدية خفض عجز الموازنة .
واكد وزني ان هدف الحكومة الاول كان خفض العجز وان كانت الاصلاحات قليلة لافتا الى ان الورقة التي قدمها الوزير باسيل دعّمت الاصلاحات .
ونوه وزني باهمية لجوء الحكومة الى مكامن لسد العجز لا تطال الطبقتين الفقيرة والمتوسطة مشيراً الى ان الحكومة لم تمس بالرواتب والاجور ولم تفرض ضرائب مؤلمة على المواطنين كرفع الضريبة من 11 الى 15 في المئة او زيادة اسعار المحروقات .
بل لجأت الى مكامن اخرى كالتقشف في الاتفاق وبعض الاجراءات الضريبية كرفع الضريبة على فوائد الضرائب المصرفية في وزيادة الرسوم على المواد المستوردة 2% و هنا اكد وزني ان هذه الخطوة لا تساعد فقط على تصحيح الخلل في الميزان التجاري انما تساهم ايضاً في تدعيم الصناعة اللبنانية.

إضافة تعليق