بعد عودة الحريري الأولوية ستكون للاصلاحات الاقتصادية والمالية

الأربعاء 14 آب 2019

أفادت مصادر وزارية لصحيفة "اللواء"، انه بعد استئناف جلسات مجلس الوزراء، فإن التركيز بعد عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من واشنطن سيكون على اولوية البدء بتطبيق خطة الاصلاحات الاقتصادية والمالية، انطلاقاً من تنفيذ بنود موازنة 2019 المتعلقة بالاصلاحات والتحضير لموازنة 2020 ، ومن ثم العمل على "خطة ماكينزي" لزيادة الانتاجية في عدد من القطاعات، وبدء إنجاز المشاريع الاستثمارية في البنى التحتية، من خلال مقررات مؤتمر "سيدر" الاقتصادي في فرنسا وغيره من مشاريع سبق اقرارها، وسيجري تمويلها من مصادر اخرى مثل البنك الدولي. اضافة الى استكمال تنفيذ خطط معالجة قطاع الكهرباء وملف النفايات الصلبة، ومن ثم التفرغ لقطاع النفط.

ولفتت إلى أن كل هذه الامور بحاجة الى استقرار سياسي لا بد من تثبيته وتوسيع هامشه ليشمل جميع القوى السياسية بحيث تهدأ اوتتوقف التوترات السياسية التي تؤثر بشكل خاص على الوضع المالي والاقتصادي والسياحي.

كذلك، اوضحت المصادر ان الآجتماع المالي - الآقتصادي الذي انعقد في قصر بعبدا يوم الجمعة الفائت يستدعي متابعة النقاط التي تم الأتفاق عليها خصوصاً ان ما يحتاج منها الى مجلس الوزراء لا بد من تحضيره وكذلك الأمر بالنسبة الى النقاط التي تحتاج الى مجلس النواب لعرضها.

 

إضافة تعليق