تشخيص طبي خاطئ يودي بحياة مريضة بالسكري

الأحد 10 شباط 2019

تسبب تشخيص طبي خاطئ في وفاة طفلة مريضة بالسكري تبلغ من العمر 15 عاماً، مصابة بالنوع الأول من مرض السكري .

وقالت صحيفة "The Sun" البريطانية، إنه في التحقيق الذي جرى في مدينة كانتربري، جنوبي إنجلترا، لم تكن روزا آمني (15 عاماً) تشعر أنها على ما يُرام، حين أقلَّها جدُّها وأحضرها إلى المنزل، في 2 تموز من العام الماضي.

بدأت المُراهِقة، المصابة بالنوع الأول من مرض السكري، في الشعور بالتحسُّن بمجرد أن استرخت في منزلها، الواقع في خليج هيرن، لكن في فترة بعد الظهيرة بذلك اليوم، بدأت أنفاسها تتسارع، وأخبرت عائلتها أنها كانت مريضةً وتعاني ألماً فظيعاً في جنبها.

هرعت العائلة بها إلى مقرٍّ طبيٍّ للطوارئ، حيث أخبرت والدتها وجدتها الطبيبة المُمارِسة العامة الموجودة هناك أن مستوى الغلوكوز في الدم كان طبيعياً.

قيل في التحقيق أيضاً إن الدكتورة ساداف مانغي وَجَدَت لدى فصحها أن ضربات قلب الطفلة المصابة بالنوع الأول من مرض السكري يصل معدَّلُها إلى 140 ضربة في الدقيقة، وقالت إن روزي تعاني من التهابٍ في الأذن، ومن ثم حرَّرت وصفةً طبية لذلك.

وتوصَّل تشريح الجثة إلى أن روزي المصابة بالنوع الأول من مرض السكري توفيت نتيجة الحُماض الكيتوني السكري، وهو حالةٌ تنتج عن الارتفاع المستمر في مستويات السكر في الدم.

واعترفت الدكتورة مانغي بأنها لم تكن تعلم الإجراء الموصى به فيما يتعلَّق بعلامات التحذير، والخطوة التي تُتَّخَذ في حالة الأطفال الذين ربما يعانون من النوع الأول من مرض السكري .

وقالت إنها ظنت في بادئ الأمر في الحُماض الكيتوني السكري، لكنها تجاهَلَت ذلك تماماً حين أخبرتها والدة روزي المصابة مرض السكري بأن بيانات الغلوكوز لدى ابنتها تشير إلى أنها طبيعية.

وقال الدكتور بيتر ويلسون، المستشار الإكلينيكي للمُمَارسين العامين بهيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة، إنه يرى أن روزي كانت لتحظى بفرصةٍ "أفضل كثيراً" في العيش، إذا كانت قد انتقلت على الفور إلى المستشفى بعد زيارة الطبيب المُمارِس العام.

وفي السياق، أرجأ الطبيب الشرعي المساعد جيمس ديلون، التحقيق الذي يُشرِف عليه، حتى موعدٍ لاحق، وأَمَرَ بإعداد تقريرٍ قبل استئناف التحقيق مرةً أخرى.

إضافة تعليق