تعرّفوا إلى قصة أشهر صور الحرب الأهلية

الاثنين 15 نيسان 2019

تحت عنوان "زافين يستذكر الحرب الأهلية: ما تقوله الصور" كتبت صحيفة "الأخبار": "بين الحب، والحرب، والزواج، خلطة لا يجيد طهوها ـــ إن صح التعبير ــــ الا الإعلامي زافين قيومجيان. الأخير يدأب على الجمع بين التوثيق وتطويعه في لعبة الآنية. يبرع في البحث عن التفاصيل وإخراجها الى الجمهور، بحرفة واضحة. يوم الجمعة الماضي، كنا على أبواب الذكرى الأربعة والأربعين للحرب الأهلية اللبنانية. محطة سنوية، يسعى قيومجيان، الى التفتيش عن زواياها غير المرئية للعامة، وبث المتعة في ما بعد، بعيد إعادة انتاجها. هذه المرة، ركز "بلا طول سيرة" (المستقبل)، على تيمة الحب والزواج في زمن الحرب. قد يكون العنوان "كليشيه": "الحب والحرب". لكن استقدام شهادات ارتدت بزة العرس في زمن الاقتتال، وأصوات المدافع، والقناصين، وتحدت الموت بالفرح هي بلا شك مختلفة. حلقة مسكونة بالنوستالجيا لأناس غامروا بحياتهم كرمى لحب جمعهم بشريكهم. تيمة الحب، والصور الفوتوغرافية التي شكلت الخيط الأول للبحث عن أبطالها، لطالما شغلت الصحافة العالمية في بيروت. وها هو زافين يعيد سردها على لسان أبطالها. التقى المصوّر جوزيف براك، بالثنائي أنجيلا وهاغوب بعد 30 عاماً، بعيد التقاط صورة تذكارية لهما توثق زواجهما عام 1989. لقاء أعاد فيه المصوّر التقاط صورة أخرى لهما، بعيد مرور كل هذه السنوات. قصة أخرى سردت في الحلقة، بطلتها كاتيا طرابلسي، صاحبة أشهر صورة في الحرب الأهلية مع زوجها. روت كاتيا، كيف استعانت بصديقها المصّور روجيه مكرزل، ليلتقط الصورة، عام 1989، لعروس ترتدي الفستان الأبيض، وخلفية الصورة، مجموعة متاريس مصنوعة من الرمال". 

إضافة تعليق