جريصاتي: لا يمكن للنفايات أن تكون منصة لزعامة وارحموا البيئة ولا تعطوها دين وطائفة

الأربعاء 14 آب 2019

أكّد وزير البيئة فادي جريصاتي أننا لم نجد حلاً نهائياً لأزمة النفايات في الشمال إلا أننا في بداية الحلول، مشيراً إلى أن "القانون كرّس لامركزية النفايات، وهذا لا يعني أن نهرب من مسؤولياتنا في وزارة البيئة وأن تهرب الحكومة من مسؤولياتها".

 

ولفت في مؤتمر صحافي حول ملف النفايات في الشمال، أننا عند اللجوء إلى أي موقع نريد إنشاء مطمر فيه، نواجه معارضة، موضحاً أن لا أحد يقبل بتعريض صحة الأهالي للخطر، ولكن علينا أن نلجأ إلى الحل الأقل ضررا لأن لا حل بيئيا من دون ضرر، أقله من ناحية الروائح". 

 

وقال: "نحن أمام خيارات صعبة جدا وعلينا ان نختار بين مصلحة الاكثرية ومصلحة الاقلية، والأكيد انه لا يوجد موقع ليس فيه ضرر على أحد أقله".

 

وأضاف جريصاتي: "منذ اليوم قلنا إن هذا الحل موقت وسنعمل على إيجاد حلّ جذري، فنحن أمام أزمة نريد حلاً لها"، معتبراً أن "المراشقة والخطابات الشعبوية لا تأتي بالحل ولا يمكن ان تكون النفايات منصة لزعامة أو لغاية انتخابية لأنكم تتاجرون بصحة الناس. ارحموا البيئة ولا تعطوها دين وطائفة ومنطقة...".

 

وتساءل: "أبطال النفايات الجدد من المسؤولين ألم يستفزهم مكب عدوة العشوائي لمدة 13 عاما؟ ألم يستفز الغيارى على البيئة اليوم"؟

 

ورأى أننا "بحاجة إلى توافق سياسي وهناك مسؤولية على الحكومة في هذا الموضوع ورئيس الحكومة سعد الحريري وعدنا أن تكون خطة النفايات على طاولة أول جلسة لمجلس الوزراء". وتابع: "نحن نعدّ خطة طوارئ ونبحث عن الحل الأقل ضررا وعلى الجميع أن يتعاون معنا، ونحن نناقش جميع المعترضين ونتفهم هواجسهم. نحن نخلّص 300 ألف نسمة معرّضين للخطر وما تبقّى من الموسم السياحي في الشمال من خلال خطتنا". 

 

وشدد جريصاتي على أن "أسوأ خريطة طريق تبقى أفضل من تراكم النفايات في الطرقات، داعياً البلديات لاعتماد منطق الفرز من المصدر لأنه الأساس. 

 

ورداً عن سؤال حول العقار المجاني الذي قدّمه أحمد علم الدين، ذكر مع شكره أن الوزارة رفضته لأنه مخصص لنفايات المنية حصرا ولا يؤمن حلاً نهائياً. أما بالنسبة للسلسلة الشرقية، فأشار إلى أنها ليست حلا لأزمة النفايات في جبل لبنان، مؤكداً أن من يستطيع تأمين قرية في السلسة الشرقية تقبل بذلك لن نتأخر عن نقل النفايات ابتداءً من صباح الغد". 

إضافة تعليق