حسن خليل: موازنة ٢٠١٩ غير كافية لتحقيق كل الإصلاحات لكنها مقدمة جيدة

الثلاثاء 09 تموز 2019

أشار وزير المال علي حسن خليل الى أن بغض النظر عن تقرير صندوق النقد الدولي نحن بحاجة إلى القيام بخطوات إصلاحية بنيوية لترشيد الإنفاق العام في قطاعات الكهرباء والتهرب الضريبي والجمركي والى اجراءات إصلاحية في الإدارة، لافتاً، في مقابلة عبر التلفزيون العربي، الى أن موازنة ٢٠١٩ غير كافية لتحقيق كل الإصلاحات، لكنها مقدمة جيدة بما توصلنا إليه. وأضاف قائلاً: "أؤكد أننا لسنا بلدا مفلسا وأن هناك إرادات للتعاون ولإدارة الوضعين المالي والمصرفي بالتعاون مع المصرف المركزي. وقادرون على الصمود والاستمرار، وهذا لا يعفي مجلس النواب والحكومة من اتخاذ إجراءات إصلاحية بدءا من موازنة ٢٠١٩. ويبقى الاستقرار السياسي أساسيا للحفاظ على ثقة المستثمرين".

وتابع: " لسنا في وضع الانهيار وإن كنا في وضع صعب، والموازنة هي محطة فاصلة للانطلاق نحو مشروع إصلاحي أكبر. ونحن واثقون من قدرتنا على الاستمرار ".

وفي موضوع الجيش، أكد خليل أنه لم يكن هناك مشكل، إنما اختلاف في وجهات النظر وسيحسم الأمر في الجلسة الأخيرة، وسوف يتم الالتزام بالمستوى الذي وصل إليه العجز .

وعن العقوبات الأميركية على حزب الله، أشار خليل الى أنها تعني كل اللبنانيين وإن كان عنوانها حزب الله، والإجراءات التي اتخذها لبنان والقوانين التي صدرت بشهادة الجهات الدولية تجعل من تلك العقوبات لا مبرر لها ولا تخدم الاستقرار المالي. وقال: "نحن ملتزمون بكل المعايير القانونية التي ترتبط بهذه المسألة. لبنان بلد ملتزم ومصارفه ملتزمة بكل التشريعات ولا مبرر على الإطلاق لتصعيد هذه العقوبات."

أما عن حادثة قبرشمون فقال خليل: "موقفنا كان واضحا في المجلس الأعلى للدفاع، وقد عبرت بوضوح عن الموقف الذي كلفني الرئيس بري بإيصاله، القضية يجب أن تعالج على ثلاثة محاور أمنية-قضائية-سياسة وليس من خلال محور واحد، والتحرك اليوم يتم على المحاور الثلاثة. أنا مطمئن أننا نسير باتجاه حلٍ يضمن أن يتخذ القانون مجراه. وبخصوص هذه الحادثة أنا على تواصل مع كل القوى. الاتجاه الآن لإيجاد مخارج تحفظ المسار القضائي وتعزز الاستقرار الأمني. وانفراج على مستوى انعقاد الحكومة، مطمئن لوجود خطوات حل جدية خلال الساعات المقبلة."

وأكد خليل أن العلاقة مع الوزير جبران باسيل والتيار الوطني الحر غير مرتبطة بما حصل بالجبل. "هناك مسار بدأ مع تشكيل الحكومة الحالية وهي باتجاه مضطرد نحو الإيجابية. وهو مرحب به في الجنوب، أما المواقف فهي تعود إلى تقدير كل شخصية لكيفية إدارة مواقفها."

وأشار خليل الى أنه من المبكر جدا الحديث عن خيارات بالنسبة لرئاسة الجمهورية، ويكون جاهلا بالسياسة كل من يعتقد بأنه يستطيع اليوم حسم ما يرتبط بخيارات رئاسية، لافتاً الى أن هناك حرية لكل الأطراف أن تتحرك، لكن من المبكر جدا بالنسبة إلينا الحديث حول هذا الموضوع.

إضافة تعليق