حليب الأم: مكمل غذائي للكبار!...

الثلاثاء 16 نيسان 2019

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأميركية أن شركتي "داو دو بونت" و"باسف أسي إي"، رصدتا ملايين الدولارات من أجل إنتاج حليب بسكريات قابلة للهضم مستخرج من حليب ثدي النساء ليصبح مكمّلًا غذائيًا للبالغين.

وقال متحدث باسم شركة "دوبونت"، إن حجم السوق المتوقع لهذا المنتج يمكن أن يصل إلى بليون دولار، وإنه أصبح آخر الصراعات التجارية في أسواق الغذاء والدواء.

أوضحت الوكالة أن سنوات طويلة من التجارب المخبرية على حليب الثدي، وتحديدًا ما يحتويه من البريببوتيك، نجحت في عزل السكريات التي تشكل أساس فوائد حليب الثدي الصحية؛ ليصبح منتجًا غذائيًا للكبار والصغار يصلح لمعالجة أنواع من الإكزيما ومرض السكري من النوع الثاني، فضلًا عن معالجة البدانة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ونقلت بلومبيرغ عن راشيل بك، مديرة دائرة الأبحاث في شركة سيميلاك المتخصصة بحليب الأطفال، أن معالجات مكوّن "أوليجوساتشرايد" في الحليب الإنساني (HMO) كانت أظهرت قبل 3 سنوات أن بالإمكان عزله ليصبح قابلًا لتغذية البكتريا المفيدة في القولون لدى الكبار.

ومعروف أن المكونات الأساسية الثلاثة لحليب الأم، وتحديدًا (HMO) تحوي سكريات مركبة تكافح السكريات البكتريا الضارة، ولها دور بالغ الأهمية في مكافحة عدوى مثل إي كولاي للكبار بمن فيهم الأم نفسها.

وتضيف بك أن الجديد على هذه الأبحاث، هو أنها أنتجت مكملات غذائية تعمل في الأمعاء الغليظة لتعطي إشارات للدماغ تفيد علاجيًا للكبار، بمن فيهم الأم المرضعة.

ونقلت بلومبيرغ، أن شركة دوبونت، رصدت 40 مليون دولار كمخصصات لعام 2019 لإنتاج ما سيطلق عليه "تيفيك" ليصبح اسمًا تجاريًا للمكمل الغذائي من حليب الثدي، لمعالجة جهاز المناعة لدى الكبار، حيث سيصار توزيعه على نحو 40 بلدًا في مختلف أنحاء العالم.

إضافة تعليق