رئيس الجمهورية: الدول التي تغذي الارهاب لا تؤمن بالديموقراطية ولا بحقوق الانسان

الثلاثاء 23 نيسان 2019

اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "ان الشرق الاوسط عرف حروبا عدة تحت شعار توطيد الحرية وارساء الديموقراطية فيه، ومحاربة الارهاب بدأت في العام 1981 في افغانستان وتمددت الى اليوم، حيث لا زالت المنطقة تعاني منها وهي لم تعرف لا السلام ولا الديموقراطية الموعودتين. لا بل كان هناك توسع للارهاب الذي انتشر على مستوى العالم." وقال: "ان الدول التي تغذي الارهاب لا تؤمن بالديموقراطية ولا بحقوق الانسان. وما حصل اخيرا لجهة الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وضم الجولان اليها ليس بهدف ارساء الحرية ولا الديموقراطية مطلقا، بل ان الامرين كانا وليدي منطق القوة. ان القدس التي تحمل قيم الديانات التوحيدية الثلاث لم يعد فيها من وجود مسيحي."

واعرب رئيس الجمهورية عن اعتقاده الراسخ من "انه اذا ما جفّت ينابيع المسيحية في المنطقة، فإن الينابيع الانسانية ستمنى بهزيمة كبرى، لأنه لن تعود هناك من ينابيع تغذي عطشها." واضاف: "عندما يتم اعلان دولة على انها وطن قومي لديانة معينة فذاك يعني العودة الى الايديولوجيات العنصرية التي ترفض الاخر المختلف، ولا تحترم القوانين والاعراف الدولية التي تقوم على احترام الحق الطبيعي بالاختلاف وحرية الضمير والتعبير."

كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال لقائه قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا مشتركا من مدينة بوردو الفرنسية ومن الولايات المتحدة الاميركية، برئاسة الاب نبيل مونس، اتى في زيارة حج الى لبنان لمناسبة عيد القيامة، وضم الاب تييري دوب THIERRY DOP كاهن رعية سان-لويس في مدينة بوردو.

القاضي سمير حمود

قضائيا، استقبل الرئيس عون المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود وعرض معه الاوضاع القضائية وعمل النيابات العامة، ومتابعة القرارات التي اتخذها مجلس القضاء الاعلى في ما خص التنسيق بين الاجهزة الامنية والقضائية.

رئيس الجامعة الاميركية

تربويا، استقبل الرئيس عون رئيس الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ونائب الرئيس التنفيذي للشؤون الطبية وعميد كلية الطب الدكتور محمد صايغ والمستشار الخاص لرئيس الجامعة ابراهيم خوري ومدير الاعلام والعلاقات العامة سيمون كشر. وقد سلّم الدكتور خوري الرئيس عون دعوة خطية لرعاية وحضور الاحتفال الذي سيقام يوم الخميس 30 ايار المقبل لوضع حجر الاساس للمركز الطبي للجامعة في حضور رئيس واعضاء مجلس الامناء والجسم الاداري والطبي.

واوضح الدكتور خوري، ان المشروع الجديد للمركز الطبي يشمل توسيع المركز الحالي من خلال اضافة مبنى جديد مؤلف من اثني عشر طابقا فوق الارض وعشرة طوابق تحتها ممتدا على كل المساحة بين شارع المعماري وشارع كليمنصو، وسيتصل بمباني المركز الطبي القائم حاليا بجسور وانفاق.

وسيضم المبنى الجديد 135 سريرا اضافيا في جناح للاطفال ومركزا لعلاج السرطان وغرف عمليات ووحدات للعناية المكثفة وقسما للطوارىء ومهمات دعم ومواقف للسيارات.

ومن المتوقع ان تبدأ اعمال البناء في خريف العام 2020 وان تكتمل بحلول خريف العام 2025.

إضافة تعليق