رجال الدين غاضبون بسبب سهرة للمثليين في بيروت

الثلاثاء 30 تشرين الأول 2018

توالت ردات الفعل على حفلة دعا اليها نادي "Gender and Sexuality" في الجامعة الأميركية في بيروت، مخصَّصَة للمثليين، تقام الليلة في مقهى "Madame Om" في الحمرا. 

 

فقد أعلنت دار الفتوى في بيان أنها "ستقف في وجه كل من يخالف التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية التي جاءت بها جميع الرسالات السماوية والتي قام على أساسها المجتمع اللبناني في المحافظة على القيم الأخلاقية وطهارة المجتمع من الفساد والتحلل اللاأخلاقي الذي يحاول بعض المفسدين والفاسدين نشره بين الشباب في الجامعات والمؤسسات التربوية الحاضنة لأبنائنا على اختلاف انتماءاتهم التي لا يختلف على قيمها أحد من الطوائف اللبنانية".
وأضافت: "انطلاقاً من ذلك، تدعو دار الفتوى الجهات المعنية في الدولة اللبنانية الى تحمل مسؤولياتها في هذا الإطار للمحافظة على سلامة مجتمعنا من أي خلل أو انحراف يؤدي الى ضياع الشباب والتفريط بالقيم والمبادئ والأخلاق التي هي الحصن الحصين لبقاء الشعوب والأمم وتطورها. وإن دار الفتوى لن تتخلى عن دورها في توعية الشباب ونصحهم مما يتطلب جهداً أكبر وتعاوناً أوثق من الدولة وأجهزتها المسؤولة عن مكافحة كل فساد وصد أي خطر يطاول المجتمع اللبناني".
وختمت: "ستبقى دار الفتوى حريصة وأمينة على رسالتها الدينية والأخلاقية ولن تسمح للشاذين بأن يتصرفوا بخلاف القيم الأخلاقية". 

 

وكان المفتي السابق محمد رشيد قباني قد وجّه نداء الى كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة المكلف ورئاسة وإدارة الجامعة الأميركية في لبنان، طالب فيه بـ"منع السهرة الجنسية المثلية للتعرف الى الشريك التي ينظمها "نادي الجنس" في الجامعة الأميركية، عند السابعة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء في "مدام أوم حمرا"، وإغلاق المكان والقبض على رؤوس منظمي السهرة ومعاقبة المسؤول في وزارة الداخلية الذي وافق على الترخيص بإقامة هذه السهرة".
واعتبر المفتي قباني "ان موضوع السهرة مفضوح وهو عار على لبنان واللبنانيين، وينذر بدمار إلهي للبنان". 

 

إضافة تعليق